آخر الأخبار

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة".. 1000 فنان ودول عدة تقاطع "يوروفيجن" بسبب إسرائيل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يوروفيجن "تعبيرية - رويترز"

تلقي الدعوات للمقاطعة على خلفية مشاركة إسرائيل، بظلال متزايدة على النسخة السبعين من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي لطالما اشتهرت بتنوع عروضها، من دون أن تتجنب تداعيات السياسة.

ودعا أكثر من ألف فنان هذا الأسبوع إلى مقاطعة الحدث الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، في وقت أعلنت دول عدة أنها ستقدم على هذه الخطوة احتجاجاً على مشاركة إسرائيل.

وستكون نسخة السنة من الأصغر خلال الأعوام الأخيرة، إذ ستقتصر على مشاركة ممثلين لـ35 دولة فقط، سيتنافسون على اللقب في 16 مايو في فيينا.

ويقول خبراء إن "يوروفيجن" لطالما كانت تقاطعاً بين السياسي والفني.

يوروفيجن

فقد انسحبت المجر من نسخة 2020 في قرار يُنظر إليه على أنه "مرتبط بخطها السياسي المحافظ". وفي العام التالي، تم تعليق مشاركة بيلاروسيا بسبب "قمعها لحرية الإعلام"، بينما طُردت روسيا في العام 2022 بعد العملية العسكرية في أوكرانيا.

كذلك انسحبت دول أخرى، من بينها مقدونيا الشمالية، في السنوات الماضية بسبب مشكلات مالية.

وتقول كريستينا أوبيرغ التي أعدت دراسات عن انعكاس التوترات السياسية على يوروفيجن، إن استبعاد روسيا من المسابقة شكل سابقة أطلقت "نقاشا".

وتضيف أن البعض يسأل "لماذا لم يطبّقوا الأمر ذاته مع إسرائيل لجهة عدم السماح لها بالمشاركة" بسبب حصيلة القتلى المدنيين جراء الحرب التي خاضتها على مدى عامين في غزة.

"لا للموسيقى المؤيدة للإبادة"

وأعلنت خمس محطات تلفزيونية، من بينها الإسبانية، أنها ستمتنع عن بث نسخة عام 2026 بسبب مشاركة إسرائيل. وهذه الخطوة هي غير مسبوقة من قبل إحدى الدول "الخمس الكبرى" التي تقدم أكبر مساهمات مالية وتتأهل تلقائياً إلى المسابقة النهائية.

كذلك ستقاطع كل من أيسلندا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا النسخة المقبلة للسبب عينه، معتبرة أن الحياد السياسي ليوروفيجن لم يعد مضمونا.

ووقع أكثر من ألف موسيقي من أنحاء العالم عريضة تحمل شعار "لا للموسيقى المؤيدة للإبادة الجماعية" لاستبعاد هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية العامة (كان) التي يتهمونها بالتواطؤ في "جرائم" ارتكبتها إسرائيل.

وضمت قائمة الموقعين فنانين وفرقاً شهيرة مثل "ماسيف أتاك" وبيتر غابرييل وروجر ووترز وسيغور روس.

في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي للإذاعة (إي بي يو)، الجهة المنظمة للمسابقة، عن "كان" في السابق، مؤكداً أنها تستوفي جميع معايير الاستقلالية.

وأعلن الاتحاد تغييرات وضمانات لنظام التصويت العام عقب اتهامات بالتلاعب لصالح ممثلة إسرائيل العام الماضي.

وقالت أوبيرغ، الأستاذة بجامعة لينوس في السويد، إن انسحاب المزيد من شبكات البث سيعني "موتاً بطيئاً، لأن المسابقة تحتاج إلى مشاركة عدد معين من الدول لتكون مسابقة للجميع".

واعتبرت النمسا المضيفة لنسخة هذا العام، أن أي مقاطعة ثقافية هي "حمقاء ولا طائل منها".

إلا أن النمسا كانت أول من بادر لمقاطعة نسخة 1969 في مدريد احتجاجا على "دكتاتورية فرانشيسكو فرانكو"، وفقا لمؤرخ المسابقة دين فوليتيتش.

ورغم هذه التجاذبات، يرى خبراء أن يوروفيجن لطالما كانت أكثر من مجرد مسابقة غنائية، إذ يؤدي المشاركون فيها تحت علم بلادهم في حدث يبث مباشرة في مختلف أنحاء أوروبا.

وبعدما قدّر عدد المشاهدين ب166 مليون شخص في عام 2025، سيكون الرهان المالي للمسابقة بالغ الأهمية.

وقال فوليتيتش "عندما بدأ اتحاد البث الأوروبي استقطاب جهات راعية في أواخر التسعينيات وإنتاج السلع الترويجية ونقل المسابقة إلى قاعات أكبر وبيع التذاكر للجمهور، شرع أيضا في خطوات لتجنب إلحاق أي ضرر بصورتها".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار