آخر الأخبار

"الجزائر كنز التراث العالمي".. صحف أميركية تصفها بالوجهة السياحية الجذابة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من جمال ولاية قسنطينة

لقيت الجزائر اهتماما كبيرا من الإعلام الأميركي الذي أوصى بزيارة "كنز التراث العالمي"، وهذا لكونها "وجهة سياحية جذابة"، ولما تتوفر عليه من مؤهلات منها 7 مواقع مُدرجة على قائمة اليونيسكو.

صحيفة "هيرالد الأميركية" وصفت الجزائر بأنها "وجهة جذابة"، وأنها "كنز حقيقي"، حيث زارت 20 مدينة، لتنجز روبورتاجا مصورا، مسلطة الضوء على قسنطينة بجسورها المعلقة وقصر أحمد باي المزخرف، ومدينة وهران المتميزة بالألحان الأندلسية والغناء التقليدي.

ومن بين المدن التي أوصت الجريدة الأميركية بزيارتها، عنابة مدينة القديس "أوغويستين"، ثمَّ المعجزة الرومانية "تيمقاد"، إضافة إلى تلمسان، ومستغانم وجيجل، الشَّهيرة بساحلها الباهر، وصولا إلى غرداية وطاسيلي ناجر في الصحراء.

وأخذت المجمعات الفنية الصخرية ما قبل التاريخ والتي صنفت ضمن التراث الثقافي والطبيعي العالمي، وكذا توفر الجزائر على سبعة مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيزا كبيرا من وصف الجريدة.

بدورها كتبت السَّفيرة السَّابقة للولايات المتحدة الأميركية (ديسمبر 2021 - يناير 2026) اليزابيث مور أوبين، منشورا على حسابها بموقع "اكس" قالت فيه:" إنه شعور رائع أن أتصفح جريدتي المحلية وأجد فيها توصية بزيارة الجزائر" في إشارة إلى صحيفة "فيرجينيا بيلوت" التي حررت تقريرا كاملا توصي به بزيارة الجزائر كونها وجهة سياحية رائدة.

من 3

*
*
*
(3 صور)
آندرو ستادر مصور أميركي قام بزيارة الصحراء الجزائرية ووصف ما رأه بأنه من كوكب المرّيخ.
صحراء الجزائر
صحراء الجزائر

في هذا الشّأن صَرَّح المختص في قطاع السياحة والبيئة رابح عليلش قائلا:" الجزائر منذ سنوات خطت خطوات عملاقة في مجل الترويج لسياحتها عالميا من خلال عدة مشاريع تم إنجازها وكذا استقرارها الاقتصادي والسياسي".

وأضاف المتحدث في تصريحه لـ"العربية.نت" :"صحيح أنَّ القطاع لا يزال متعطشا لمشاريع وبرامج وقوانين أكثر، لإخراجه من العراقيل التي يتخبط فيها، لكن ما أنجز حتى الآن يعتبر جذابا للسياح الأجانب".

من 4

*
*
*
*
(4 صور)

وحسب عليلش:" نرى اليوم أكثر فأكثر اهتماما بزيارة الجزائر للسياحة، التي يمكن أن تكون أحد أكبر الوجهات السياحية في العالم، وهذا نظرا لمقدراتها، ومن ذلك تنوع المناطق السياحية، من السياحة الشاطئية، إلى الصحراوية والجبال والغابات والمدن ومختلف المناطق الحضارية".

كل هذا، حسب المتحدث " سيجعل الترويج للسياحة الجزائرية سلسا، فهي أكبر بلد في إفريقيا وتتربع على مساحة تفوق المليونين و300 ألف كيلومترا، ومتنوعة الطبيعة والمناخ".

من مدينة وهران بالجزائر - العربية.نت
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار