ضربت موجة برد قطبية شديدة ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، ضمن عاصفة شتوية قوية تعرف باسم "إعصار القنبلة"، ألحقت أضرارا بالغة بحركة النقل الجوي والبري وأدت إلى تراكم كثيف للثلوج.
في مدينة شارلوت ومحيطها -كبرى مدن الولاية- تراكمت الثلوج حتى نحو 30 سنتيمترا، في واحدة من أقوى نوبات تساقط الجليد منذ عقود، بينما سجلت مناطق شرقي الولاية كميات أكبر، بلغت نحو 45 سنتيمترا في جيمس سيتي و43 سنتيمترا في سوانزبورو، بحسب هيئة الأرصاد الوطنية.
وتسببت العاصفة في شلل حركة النقل الجوي، إذ ألغت شركة "فلايت أوير" أكثر من 2800 رحلة يوم السبت، تبعتها نحو 1700 رحلة إضافية يوم الأحد، وكان لمطار شارلوت-دوغلاس الدولي النصيب الأكبر من الإلغاءات، باعتباره محطة رئيسية لشركة "أمريكان إيرلاينز".
وعلى الطرق أدت الظروف الجوية إلى تكدس عشرات الشاحنات والمركبات ساعات على الطريق السريع "إنترستيت 85" شمال شرقي شارلوت، بعد حادث تصادم متسلسل، فيما أعلن حاكم كارولينا الشمالية جوش ستاين تسجيل أكثر من ألف حادث سير وحالتي وفاة حتى ظهر الأحد، محذرا من استمرار المخاطر.
وتأتي موجة البرد الجديدة بعد عاصفة جليدية ضربت ولايات الجنوب نهاية الأسبوع الماضي، أدت إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف ومقتل أكثر من 100 شخص في أنحاء مختلفة من البلاد، ولا يزال عشرات الآلاف يكافحون تداعيات الانقطاعات المستمرة للكهرباء.
ووصف خبراء الأرصاد العاصفة بأنها من بين أقوى 5 حالات تساقط ثلوج شهدتها المنطقة في العقود الأخيرة، محذرين من استمرار الرياح العاتية وتساقط الثلوج، التي قد تصل إلى مستويات قياسية في بعض المناطق الساحلية في الأيام المقبلة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة