آخر الأخبار

كيف تختار حجم الهاتف المناسب لك؟ دليلك الشامل لاختيار الشاشة المثالية

شارك
صورة تعبيرية مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي

يعتمد اختيار حجم الهاتف المناسب على تحقيق التوازن بين مساحة الشاشة وسهولة الإمساك بالهاتف بشكل مريح.

وعند اختيار حجم الهاتف المناسب لك، ضع في اعتبارك حجم يدك، والأنشطة التي تقوم بها يوميًا، واحتياجاتك المتعلقة بسهولة حمل الهاتف.

يجد معظم الأشخاص أن الهواتف التي يتراوح حجم شاشتها بين 6.1 و6.5 بوصة توفر أفضل توازن، بينما تناسب الخيارات المدمجة الأصغر الاستخدام بيد واحدة، وتستفيد الشاشات الأكبر من مشاهدة المحتوى والمهام الإنتاجية، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business".

وتساعدك تجربة أحجام مختلفة بنفسك على تحديد الحجم الذي تشعر معه بأن الإمساك بالهاتف واستخدامه أمر طبيعي بالنسبة لك.

ما أحجام الهواتف المتاحة فعليًا حاليًا؟

تنقسم الهواتف الذكية الحديثة إلى ثلاث فئات رئيسية:

- الهواتف المدمجة: أقل من 6.1 بوصة

- الطرازات القياسية: بين 6.1 و6.5 بوصة

- الهواتف الكبيرة: 6.6 بوصة أو أكبر

تهيمن الفئة القياسية على السوق لأنها تحقق توازنًا بين مساحة الشاشة وسهولة الحمل المعقولة. وأصبحت الهواتف المدمجة نادرة، رغم أن بعض الشركات المصنعة لا تزال تقدم هذه الخيارات الأصغر حجمًا للأشخاص الذين يفضلون الاستخدام بيد واحدة.

تشير قياسات حجم الشاشة إلى المسافة القطرية عبر الشاشة، لكن هذا لا يوضح الصورة كاملة فيما يتعلق بأبعاد الهاتف. فقد يكون هاتف بشاشة مقاسها 6.5 بوصة ونسبة عرض إلى ارتفاع طويلة وضيقة أسهل في الإمساك به من هاتف بشاشة 6.3 بوصة لكنها أعرض.

ويكون ارتفاع الهاتف وعرضه وسماكته الإجمالية أكثر أهمية في الاستخدام العملي من حجم الشاشة وحده. كما تؤثر الحواف المحيطة بالشاشة على الأبعاد، لذلك يمكن أن يكون لهاتفين بالحجم نفسه للشاشة أبعاد خارجية مختلفة، اعتمادًا على مقدار الإطار المحيط بالشاشة.

كيف تعرف أن حجم الهاتف مناسب ليدك بشكل مريح؟

يكشف اختبار مدى وصول الإبهام ما إذا كان بإمكانك استخدام الهاتف بيد واحدة بشكل مريح.

وللقيام بهذا الاختبار اتبع الخطوات التالية: أمسك الهاتف بيدك الأساسية بالطريقة التي تمسكه بها عادةً، وحاول الوصول بإبهامك إلى الزاوية العلوية المقابلة.

إذا كنت تستطيع الوصول إلى معظم أجزاء الشاشة دون تغيير قبضتك، فهذا يعني أن الهاتف مناسب لحجم يدك. أما الهواتف التي تتطلب منك تعديل قبضتك باستمرار أو استخدام كلتا اليدين لتنفيذ المهام الأساسية، فستبدو غير مريحة أثناء الاستخدام اليومي.

العوامل التي تؤثر في راحة استخدام الهاتف

- حجم اليد وطول الأصابع: غالبًا ما يواجه الأشخاص ذوو الأيدي الصغيرة صعوبة في استخدام الهواتف التي يزيد حجمها على 6.3 بوصة بيد واحدة، بينما يستطيع الأشخاص ذوو الأيدي الكبيرة التعامل مع شاشات بحجم 6.7 بوصة دون صعوبة.

- قوة القبضة: مهمة بشكل خاص مع الهواتف الأثقل، التي قد تسبب إجهادًا بعد الإمساك بها لفترات طويلة.

- توزيع الوزن: يبدو الهاتف المتوازن جيدًا أخف من وزنه الفعلي، بينما تتسبب التصميمات التي يتركز وزنها في الجزء العلوي من الهاتف في إجهاد اليد أثناء الاستخدام لفترات طويلة.

- الجراب: تضيف أغطية حماية الهواتف حجمًا ووزنًا إضافيين، لذا ضع ذلك في اعتبارك إذا كنت تخطط لاستخدام غطاء حماية.

طرق اختبار أحجام الهواتف قبل الشراء

يمكنك اختبار مختلف أحجام الهواتف قبل الشراء بالطريقة الآتية:

- قم بزيارة المتاجر واقضِ بعض الوقت مع الهواتف المعروضة، وجرّب بالفعل الكتابة والتمرير والوصول إلى مناطق مختلفة من الشاشة.

- قِس هاتفك الحالي وقارن أبعاده بالمواصفات المتاحة عبر الإنترنت.

- استخدم أدوات منزلية مثل أوراق اللعب لمحاكاة الأحجام المختلفة، علمًا بأن بطاقة الائتمان القياسية يبلغ عرضها نحو 3.4 بوصة.

ما الذي يجب أن تضعه في الاعتبار بشأن استخدامك اليومي للهاتف؟

يجب أن تحدد الأنشطة الأساسية التي تستخدم هاتفك من أجلها الحجم الأنسب لك.

وهذه هي الأنشطة التي تستفيد من الشاشات الأكبر:

- استهلاك المحتوى: تصبح مشاهدة الفيديوهات وممارسة الألعاب أكثر غمرًا ومتعة مع تقليل إجهاد العين.

- القراءة: تعرض المقالات والكتب والمستندات قدرًا أكبر من النصوص دون الحاجة إلى التمرير المستمر.

- التصوير وإنشاء المحتوى: تساعد شاشة العرض الأكبر على تكوين اللقطات بدقة أكبر، كما تجعل تعديل الصور أو مقاطع الفيديو أسهل.

- تعدد المهام باستخدام تقسيم الشاشة: تحصل التطبيقات على مساحة كافية بدلًا من أن تبدو الشاشة مزدحمة أو ضيقة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار