آخر الأخبار

"تينسنت" تسعى لأن تصبح أكبر مساهم في "مانوس" بعد إلغاء صفقة "ميتا"

شارك
صورة تظهر شعار وكيل الذكاء الاصطناعي الصيني مانوس

تجري شركة تينسنت الصينية للألعاب والإنترنت محادثات لتصبح أكبر مساهم في شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الرائدة " مانوس"، بعدما أمرت بكين بإلغاء استحواذ شركة ميتا بلاتفورمز الأميركية على "مانوس".

ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مصدرين مطلعين على المحادثات قولهما إن معظم المستثمرين الحاليين في "مانوس"، بمن فيهم "تينسنت" إلى جانب صندوق "ZhenFund" وشركة إتش إس جي للاستثمار (المعروفة سابقًا باسم سيكويا كابيتال تشاينا)، يخططون لإعادة شراء "مانوس" من "ميتا "مقابل ما لا يقل عن ملياري دولار، وهي قيمة صفقة استحواذ "ميتا" نفسها.

وبعد أن لاقت صفقة استحواذ "ميتا" التاريخية على "مانوس" استحسانًا واسعًا باعتبارها نموذجًا يحتذى به لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة الراغبة في دخول الساحة العالمية، سرعان ما واجهت انتقادات حادة لتسليمها تكنولوجيا أساسية إلى منافس جيوسياسي، مما أدى إلى تحقيق استمر لأشهر حول ضوابط تصدير التكنولوجيا، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".

وفي أبريل، طالبت الجهات التنظيمية الصينية بإلغاء الصفقة، مما أدى إلى بدء عملية معقدة لتفكيك صفقة مكتملة.

وكانت "مانوس"، التي تُطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بشكل مستقل وبأقل قدر من التدخل البشري، قد نقلت عملياتها إلى سنغافورة العام الماضي من الصين.

ويُعدّ أمر "مانوس" الصادر في أبريل أحدث قضية بارزة تُعرقل فيها الصين أو تُطعن في صفقة عابرة للحدود تشمل شركة غير مُسجلة في الصين، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين بكين وواشنطن، بحسب "رويترز".

ومنذ صدور أمر بكين، قامت شركة ميتا بفصل عملياتها الداخلية عن "مانوس"، وأوقفت تبادل البيانات بين الشركتين، وفقًا لما ذكرته "بلومبرغ" سابقًا.

وحظيت "مانوس" بإشادة من وسائل الإعلام الرسمية والمعلقين في الصين في أوائل العام الماضي، ووصفت بأنها "ديب سيك" الصينية التالية، بعدما كشفت عما قالت إنه أول وكيل ذكاء اصطناعي عام في العالم.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار