آخر الأخبار

أسوأ 8 هواتف ذكية في تاريخ "سامسونغ".. أحدها قابل للانفجار

شارك
هاتف Galaxy Note 7 مستبدل في مقر سامسونغ في سيول (المصدر: رويترز)

تُعد شركة سامسونغ اليوم واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، إذ تُصنّع كل شيء تقريبًا، بدءًا من رقائق الذاكرة ووصولًا إلى أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED. ومع ذلك، يمكن القول إن الشركة الكورية تُعرف أكثر من أي شيء آخر ب هواتفها من سلسلة غالاكسي.

وتُنتج "سامسونغ" هواتف تناسب مختلف فئات المستخدمين، كما تُحدّث واجهة One UI بانتظام بإضافة ميزات جديدة. لكن رغم التطور الكبير الذي شهدته هواتف غالاكسي خلال العقد الماضي، فإن تاريخ الشركة في عالم الهواتف الذكية لم يخلُ من الإخفاقات.

ومع اشتهار العلامة التجارية بحبها للتجريب، كما ظهر في هواتف Galaxy Fold وGalaxy Note Edge، كان من الطبيعي أن تواجه بعض المشكلات، فبعضها نتج عن قرارات هندسية مثيرة للجدل، بينما جاء بعضها الآخر نتيجة طموح مفرط، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وفي جميع الأحوال، هناك عدد من هواتف سامسونغ التي لم تحقق النجاح المتوقع لأسباب مختلفة، وفي ما يلي بعض هذه الهواتف.

Samsung UpStage

قبل ظهور خدمات بث الموسيقى بالشكل الذي نعرفه اليوم، كان من المهم في أواخر العقد الأول من الألفية أن تعمل الهواتف أيضًا كمشغلات موسيقى جيدة. فقد بدأت مشغلات MP3 تفقد شعبيتها بعد إطلاق آيفون، وتسابق جميع مصنعي الهواتف لتطوير جهاز يجمع بين إجراء المكالمات وتشغيل الموسيقى والتصوير، بدلًا من حمل ثلاثة أجهزة منفصلة.

وكان Samsung UpStage محاولة طموحة من "سامسونغ" لتحقيق ذلك، لكنها لم تخلُ من العيوب.

جاء الهاتف بتصميم ذي وجهين؛ أحدهما يضم شاشة كبيرة مع لوحة لمس مربعة للتحكم بالموسيقى، بينما يحتوي الوجه الآخر على لوحة مفاتيح تقليدية من نوع T9 وشاشة ثانوية أصغر.

وقد تبدو الفكرة جيدة، إذ وفر جانب مشغل الموسيقى شاشة كبيرة لعرض أغلفة الألبومات وأزرار تشغيل سهلة الاستخدام. لكن إذا أردت البحث عن أغنية، كان عليك قلب الهاتف واستخدام لوحة المفاتيح الموجودة على الجانب الآخر. كما كان يتعين الضغط على زر لتفعيل الوجه المقابل، ما جعل عملية التنقل بين الجانبين أقل سلاسة مما قد يتوقعه المستخدم.

لم يكن عمر البطارية جيدًا أيضًا، إذ لم يوفر الهاتف سوى ساعتين ونصف من وقت التحدث.

كما جاءت الكاميرا بدقة 1.3 ميغابكسل بمستوى متواضع، إذ افتقرت إلى الفلاش، وقدمت ألوانًا ضعيفة، وكانت الصور ضبابية إلى حد ما.

وأخيرًا، زُوّد الهاتف ببطاقة microSD بسعة 64 ميغابايت فقط، وهي مساحة تخزين غير كافية لهاتف يركز على تشغيل الموسيقى.

Samsung Galaxy J2

تتوفر اليوم العديد من الهواتف الاقتصادية التي تقدم قيمة ممتازة مقابل السعر، لكن هذا لم يكن الحال دائمًا في عام 2016.

فقد جاء Samsung Galaxy J2 (2016) باعتباره خليفة لهاتف J2 الأصلي الصادر في عام 2015. ورغم أنه امتلك شاشة AMOLED نابضة بالألوان بقياس 5 بوصات، وعمر بطارية جيدًا، فإنه قدم تنازلات كثيرة.

ولعل أبرز هذه التنازلات كان غياب مستشعر الإضاءة المحيطة، ما أجبر المستخدمين على ضبط سطوع الشاشة يدويًا بدلًا من الاعتماد على السطوع التلقائي.

كما افتقر الهاتف إلى تقنية NFC، وإلى الاهتزاز اللمسي في أزرار اللمس السعوية، وحتى إلى ميكروفون لعزل الضوضاء.

كما أدى المعالج بتردد 1.5 غيغاهرتز مع ذاكرة عشوائية بسعة 1.5 غيغابايت إلى أداء ضعيف للغاية.

واستخدمت "سامسونغ" مكونات داخلية قديمة في هذا الهاتف، لذلك كان المستخدم يلاحظ بطئًا حتى أثناء التنقل داخل واجهة الاستخدام، بينما كانت الألعاب ذات الرسومات الثقيلة خارج نطاق قدراته تمامًا.

وبالمقارنة، طُرح Moto G4 Play بسعر مشابه، لكنه قدم أداءً أفضل، ودعم تقنية NFC، وعمر بطارية أفضل.

كما يجدر بالذكر أن هاتف موتورولا كان قادرًا على تسجيل فيديو بدقة 1080p، في حين اقتصر Galaxy J2 على دقة 720p.

Galaxy Note 7

بدأ عام 2016 بقوة بالنسبة لـ"سامسونغ"، إذ حظي كل من Galaxy S7 وGalaxy S7 Edge بإشادات واسعة.

كما تلقى Galaxy Note 7 مراجعات إيجابية بفضل شاشته الممتازة وكاميراته القوية. لكن تلك المراجعات فقدت قيمتها عندما أبلغ عدد من المستخدمين عن اشتعال الهاتف.

وكان السبب يعود إلى عيب في التصنيع يؤدي إلى ارتفاع حرارة البطارية وحدوث تماس كهربائي فيها، ما تسبب في احتراقها.

واستدعت "سامسونغ" آنذاك 2.5 مليون جهاز من السوق، قبل أن توقف إنتاج الهاتف وبيعه نهائيًا.

وتسببت هذه الأزمة في إلحاق ضرر كبير بسمعة الشركة، فمن الصعب تخيل أن يدفع شخص نحو 850 دولارًا مقابل هاتف أندرويد رائد، ثم يجد أنه قد يشكل خطرًا عليه بسبب اشتعاله.

وكان شراء أحد هواتف سلسلة Galaxy Note يُعد خيارًا آمنًا بالنسبة إلى كثيرين، لكن Note 7 قضى على هذه الثقة تمامًا.

ورغم مرور نحو عقد على الحادثة، لا تزال صور الهواتف المحترقة وقرار إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية بحظر حمل الجهاز على متن الطائرات تمثل وصمة بارزة في تاريخ "سامسونغ".

Galaxy Fold

رغم أن Samsung Galaxy Fold لم يكن كارثة بحجم Galaxy Note 7، فإنه لم يحقق إطلاقًا ناجحًا أيضًا.

فقد تعطلت بعض النسخ المخصصة للمراجعة خلال يوم واحد فقط، بعدما تسربت شوائب إلى أسفل منطقة طي الشاشة، ما أدى إلى تعطلها بالكامل.

وبعد أن نشرت عدة وسائل إعلام تقارير عن المشكلة نفسها، أقرت "سامسونغ" بأن الشاشة القابلة للطي لم تكن تتمتع بالمتانة الكافية.

لذلك، قررت الشركة تأجيل إطلاق Galaxy Fold إلى شهر سبتمبر لمعالجة هذه المشكلات قبل طرحه للمستخدمين.

ويجب الأخذ في الاعتبار أن هذا كان أول هاتف قابل للطي من "سامسونغ"، لذلك لم تقتصر مشكلاته على الاعتمادية فقط. فقد عانت بعض الوحدات أيضًا من اختلاف في معدل التحديث عبر أجزاء الشاشة الداخلية البالغ قياسها 7.3 بوصة.

كما كان خط الطي واضحًا جدًا ومشتتًا للانتباه، خاصة عند مقارنته بالهواتف القابلة للطي الحالية.

وفوق ذلك، احتوى الهاتف على نتوء كبير في إحدى زوايا الشاشة الداخلية، وكان مزعجًا أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو. ولزيادة الأمر سوءًا، طُرح الهاتف بكل هذه المشكلات مقابل 2000 دولار.

ورغم أن Galaxy Z Fold 7 جاء أيضًا بسعر مرتفع، فإنه لا يعاني من المشكلات التي صاحبت أول هاتف قابل للطي من "سامسونغ".

Samsung Behold II

في عام 2009، كان نظام أندرويد لا يزال في بداياته، وكانت الشركات المصنعة تُجري تجارب مختلفة لإضفاء طابعها الخاص على نظام التشغيل الناشئ.

وكان هاتف Samsung Behold II يُفترض أن يكون بديلًا فاخرًا وعالي المواصفات لهاتف آيفون. ورغم أنه قدم العديد من المزايا، مثل شاشة AMOLED الزاهية وكاميرا جيدة بالنسبة إلى ذلك الوقت، فإن واجهة TouchWiz المبالغ في تعقيدها أثرت سلبًا في تجربة الاستخدام.

وكانت TouchWiz نسخة معدلة من نظام أندرويد طورتها "سامسونغ"، لكنها في هاتف Behold II تسببت في مشكلات أكثر مما قدمت من فوائد.

ففي حين احتفظ الهاتف ببعض عناصر التنقل ونظام القوائم الأصليين في أندرويد 1.5، استُبدلت تطبيقات وقوائم أخرى بالكامل. وأدى ذلك إلى واجهة غير متناسقة تضم أيقونات مختلفة وقوائم غير متجانسة.

كما كان سعر Behold II يبلغ 230 دولارًا، وهو أعلى من منافسيه مثل HTC myTouch 3G الذي بلغ سعره 180 دولارًا، وMotorola Droid الذي طُرح مقابل 200 دولار.

Samsung i900 Omnia

قبل أن تلتزم "سامسونغ" بالكامل بنظام أندرويد، حاولت إنجاح نظام Windows Mobile من خلال هاتف i900 Omnia.

واستخدم الهاتف أيضًا واجهة TouchWiz الخاصة بسامسونغ، لكن الأدوات المصغرة والسمات حسّنت تجربة الاستخدام هذه المرة بالفعل.

لكن المشكلة كانت في نظام Windows Mobile 6.1 نفسه، إذ كانت قوائمه معقدة، وكان الوصول إلى بعض التطبيقات أو تنفيذ بعض المهام يتطلب عددًا كبيرًا من الخطوات.

وفي الوقت الذي كانت فيه "أبل" تعتمد الشاشات السعوية معيارًا في هواتفها، استخدمت سامسونغ شاشة مقاومة للمس في Omnia.

وكان ذلك يتطلب ضغطًا قويًا ومقصودًا أو استخدام قلم إلكتروني لتسجيل اللمسات. وبسبب صغر الأيقونات والأزرار في Windows Mobile، أصبحت عملية التنقل أصعب بكثير مقارنة بهاتف آيفون.

وكان القلم الإلكتروني المرفق هو الخيار الأفضل للاستخدام، لكن "سامسونغ" لم توفر مكانًا مخصصًا لحفظه داخل الهاتف.

ولزيادة الأمر سوءًا، افتقر Omnia إلى منفذ سماعات 3.5 ملم، واعتمد على موصل شحن خاص، كما كان يتعين إزالة البطارية لتبديل بطاقة microSD.

وفي النهاية، ورغم أن Omnia قدم كاميرا جيدة وعمر بطارية قويًا بالنسبة إلى عام 2008، فإنه عانى أوجه قصور كثيرة.

Galaxy A80

طُرح هاتف Galaxy A80 في عدد محدود من الأسواق في أوروبا وآسيا، ولذلك لا يُعد من الهواتف المعروفة على نطاق واسع.

وفي عام 2019، سعت "سامسونغ" إلى حل مشكلة النوتش عبر تزويد Galaxy A80 بكاميرا منبثقة تعمل بمحرك. وتقوم الفكرة ببساطة على انزلاق وحدة الكاميرا إلى الأعلى ثم دورانها لتعمل أيضًا ككاميرا أمامية.

وألغى هذا التصميم الحاجة إلى ثقب أو نتوء في الشاشة، ما وفر تجربة عرض كاملة تقريبًا دون حواف. لكن هذه الآلية المتحركة كانت معقدة أكثر من اللازم.

فقد أشارت بعض وسائل الإعلام إلى ظهور مشكلات ميكانيكية في نسخ المراجعة، بينما أثارت تقارير أخرى مخاوف بشأن متانة النظام على المدى الطويل بسبب سهولة دخول الغبار إلى الأجزاء الميكانيكية.

ومع هذا التركيز الكبير على الكاميرات، قد يتوقع المستخدم أن تقدم أداءً ممتازًا، لكن الواقع كان مختلفًا. إذ قدمت الكاميرا أداءً ضعيفًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، كما لم يكن وضع التصوير الليلي متاحًا عند التقاط صور السيلفي.

وعانى الهاتف أيضًا من بطء في الأداء، إضافة إلى أن مستشعر بصمة الإصبع لم يكن موثوقًا.

Galaxy Note 20

تميز هاتف Galaxy Note 20 بكاميرات قوية، وقلم S Pen متعدد الاستخدامات، وشاشة عالية الجودة. لكن ما أضعف مكانته كان ببساطة ضعف القيمة التي قدمها مقابل سعر إطلاقه البالغ 1,000 دولار.

فقد كان سعره مرتفعًا جدًا بالنسبة لهاتف بظهر بلاستيكي، كما أنه جاء بشاشة بمعدل تحديث 60 هرتز فقط، في حين كانت هواتف منافسة مثل OnePlus 8 Pro توفر شاشات أكثر سلاسة بمعدل 120 هرتز وبالسعر نفسه أو بسعر أقل. وحتى هاتف Galaxy S20 من "سامسونغ" نفسه كان يوفر معدل تحديث 120 هرتز إلى جانب دقة شاشة أعلى.

كما كان أداء البطارية مخيبًا للآمال إلى حد ما، إذ كان Galaxy Note 20 يواجه صعوبة أحيانًا في الصمود ليوم كامل بشحنة واحدة.

وكانت النسخة المزودة بمعالج Exynos الأسوأ أداءً، وهي مشكلة لطالما عانت منها هواتف سامسونغ الرائدة في تلك الفترة، إذ كانت معالجات Snapdragon تتفوق من حيث الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

وظهرت المشكلة نفسها لاحقًا في سلسلة Galaxy S22، ما يعني أنها لم تكن حصرية لهاتف Note 20.

لكن حتى إذا حصلت على نسخة Snapdragon من Note 20، فإنك كنت ستتخلى عن مزايا مهمة. فقد قدم آيفون 12 برو أداءً أفضل في تصوير الفيديو (حتى مقارنةً بـ Note 20 Ultra)، بينما وفر OnePlus 8 Pro شاشة أكثر حدة وسلاسة.

ويمكن القول إن Galaxy Note 20 Ultra، رغم سعره الأعلى، كان الخيار الأفضل بفضل شاشة ذات معدل تحديث أعلى وكاميرا بدقة 108 ميغابكسل.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار