تستعد " أبل" لإجراء واحد من أكبر التغييرات في تاريخ أجهزة ماك بوك، بعدما أشارت تسريبات جديدة إلى اقتراب إطلاق جهاز جديد يحمل اسم ماك بوك ألترا مزوداً بشاشة تعمل باللمس وتقنية OLED المتطورة.
ووفقاً لمعلومات صادرة عن شركة أبحاث السوق "Omdia"، تستعد شركة "سامسونغ ديسبلاي" لبدء شحن شاشات OLED هجينة مخصصة للجهاز الجديد اعتباراً من يوليو 2026، ما يعزز التوقعات بإطلاقه خلال الربع الثالث من العام، وربما في سبتمبر المقبل.
تشير التسريبات إلى أن ماك بوك ألترا سيأتي بخيارين من الشاشات بقياس 14.3 بوصة و16.3 بوصة، مقارنة بشاشات 14.2 و16.2 بوصة الحالية في أجهزة ماك بوك برو.
ورغم أن الفارق يبدو طفيفاً، فإنه قد يعكس اعتماد "أبل" على حواف أنحف وتصميم أكثر حداثة يمنح المستخدم مساحة عرض أكبر دون زيادة ملحوظة في حجم الجهاز، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".
كما يُتوقع أن تعتمد الشاشات الجديدة على تقنية OLED من نوع RGB Tandem مع تقنية Oxide TFT، وهي تركيبة توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتحسينات في السطوع وجودة الألوان مقارنة بأجيال OLED التقليدية.
لكن المعالجات قد لا تكون العنصر الأكثر إثارة في الجهاز الجديد، إذ تشير التقارير إلى أن أبل تعمل أيضاً على إعادة تصميم هيكل ماك بوك ليصبح أكثر نحافة وخفة، مع الحفاظ على الأداء الحراري المطلوب للمهام الاحترافية.
أكثر ما يلفت الانتباه في التسريبات هو احتمال دعم شاشة اللمس.
على مدار سنوات طويلة، دافع مسؤولو "أبل" عن فكرة أن أجهزة ماك لا تحتاج إلى شاشات لمس، مؤكدين أن هذا النوع من التفاعل يناسب أجهزة آيباد أكثر من الحواسيب المحمولة.
لكن إذا صحت هذه التقارير، فإن ذلك سيمثل تحولاً جذرياً في فلسفة الشركة تجاه أجهزة ماك، وقد يفتح الباب أمام طرق جديدة للتفاعل مع النظام والتطبيقات.
وتشير معلومات أخرى إلى أن "أبل" قد تتخلى عن النوتش التقليدي الموجود في أجهزة ماك بوك الحالية، واستبداله بفتحة على غرار ميزة Dynamic Island الموجودة في هواتف آيفون الحديثة.
ومن شأن هذا التغيير أن يمنح المستخدمين تجربة أكثر انسجاماً بين منتجات "أبل" المختلفة، مع إمكانية عرض الإشعارات والأنشطة والخدمات التفاعلية مباشرة داخل مساحة الشاشة.
وبحسب التسريبات، لا يبدو أن ماك بوك ألترا سيكون مجرد بديل مباشر لسلسلة ماك بوك برو الحالية، بل قد يمثل فئة جديدة أكثر تطوراً داخل تشكيلة حواسيب "أبل" المحمولة.
الجمع بين شاشة OLED، والتصميم الأنحف، ومعالجات M6 الجديدة، وإمكانية دعم اللمس، يمنح الشركة مبررات قوية لتقديم الجهاز ضمن الفئة الأعلى سعراً والأكثر احترافية.
حتى الآن لم تؤكد "أبل" رسمياً وجود ماك بوك ألترا أو خططها لإطلاق جهاز ماك بشاشة لمس، ما يعني أن جميع التفاصيل الحالية تستند إلى تقارير وتسريبات من مصادر مرتبطة بسلسلة التوريد.
ومع اقتراب مؤتمر إطلاق أجهزة الخريف المتوقع في سبتمبر، قد تتضح الصورة بشكل أكبر حول ما إذا كانت "أبل" تستعد بالفعل لأكبر تحديث في أجهزة ماك بوك منذ إعادة تصميمها عام 2021.
المصدر:
العربيّة