بعد أن أصبحت الهواتف القابلة للطي مشهدًا مألوفًا في سوق التقنية، يبدو أن الخطوة التالية ستكون مع الأجهزة اللوحية القابلة للطي.
ووفقًا لتسريبات جديدة، قد يشهد الربع الأول من عام 2027 إطلاق أول جهاز لوحي قابل للطي يتم إنتاجه على نطاق واسع، لكن المفاجأة أن الشركة التي تقف خلفه ليست "أبل" ولا "سامسونغ".
بحسب معلومات نشرها المسرّب الصيني المعروف DigitalChatStation، فإن "هواوي" تعمل على تطوير أول تابلت قابل للطي موجه للسوق الجماهيري.
ورغم انتشار شائعات سابقة حول أجهزة مشابهة من "سامسونغ" و"أبل"، وحتى ظهور نماذج تجريبية مثل جهاز ThinkPad X1 من "لينوفو"، فإن أي شركة لم تطلق حتى الآن جهازًا لوحيًا قابلًا للطي بشكل فعلي واسع النطاق.
ويبدو أن "هواوي" تمتلك أفضلية واضحة في هذا المجال، خاصة بعد أن أصبحت أول شركة تطرح هاتفًا ثلاثي الطي تجاريًا عبر جهاز Mate XT.
ورغم حذف المنشور الأصلي من منصة "ويبو" لاحقًا، فإن بعض التفاصيل التقنية ظهرت عبر التعليقات التي رصدتها مواقع تقنية متخصصة.
ووفقًا للتسريبات، سيأتي الجهاز بمعالج Kirin 9050 Pro، إلى جانب بطارية بسعة 5500 مللي أمبير، وكاميرا تدعم فتحة عدسة متغيرة.
كما تشير المعلومات إلى أن الشاشة ستكون خالية تقريبًا من التجاعيد أو آثار الطي، وهي إحدى أكبر المشكلات التي تواجه الأجهزة القابلة للطي حاليًا.
لكن حتى الآن، لا توجد أي معلومات مؤكدة حول حجم الشاشة، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان الجهاز سيقترب من فئة الهواتف القابلة للطي الكبيرة أم سيقدم تجربة لوحية كاملة.
تشير التسريبات إلى أن الجهاز قد يُكشف عنه رسميًا خلال الربع الأول من عام 2027، أي بعد نحو عام تقريبًا.
وتستضيف "هواوي" مؤتمر المطورين السنوي HDC في الفترة بين 12 و14 يونيو، وهناك احتمال أن تقدم الشركة لمحة تشويقية عن الجهاز خلال الحدث، تمامًا كما فعلت سابقًا مع هاتف Mate XT في مؤتمر HDC 2024.
يبقى السؤال الأهم: ما الفرق أصلًا بين تابلت قابل للطي وهاتف ثلاثي الطي؟
مع التطور السريع في تصميمات الأجهزة القابلة للطي، أصبحت الحدود بين الهاتف والجهاز اللوحي أكثر ضبابية من أي وقت مضى.
بعض التقارير تشير إلى أن هاتف "أبل" القابل للطي المرتقب قد يبدو أشبه بجهاز آيباد ميني يمكن طيه إلى النصف.
وقد يكون حجم الشاشة هو العامل الفاصل؛ فإذا تجاوزت الشاشة 10 بوصات عند فتح الجهاز بالكامل، فقد يُصنف كجهاز لوحي.
بينما يرى آخرون أن دعم الاتصال الخلوي أو طريقة الاستخدام اليومية هي ما يحدد الفئة الحقيقية للجهاز.
لكن في النهاية، يبدو أن سوق الأجهزة القابلة للطي لا يزال في مرحلة إعادة تعريف كاملة لماهية الهاتف والتابلت وحتى الحاسوب المحمول.
المصدر:
العربيّة