تعرضت شركة فوكسكون، إحدى أكبر شركات تصنيع الإلكترونيات في العالم والمورد الرئيسي لعمالقة التكنولوجيا، لهجوم إلكتروني ببرمجيات الفدية قد يكون أثر على بعض مصانعها في أميركا الشمالية.
وأكدت الشركة، في بيان نقلته وسائل إعلام أميركية، أن الهجوم السيبراني استهدف عدداً من منشآتها، مشيرة إلى أن المصانع المتضررة بدأت بالفعل العودة التدريجية إلى العمل الطبيعي.
وتعد "فوكسكون" شريكاً تصنيعياً رئيسياً لشركات كبرى مثل "أبل" و"غوغل" و"إنفيديا" و"سوني"، ما يثير مخاوف بشأن احتمال تسرب بيانات حساسة تخص هذه الشركات، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".
من جهتها، أعلنت مجموعة القرصنة “Nitrogen” مسؤوليتها عن الهجوم، عبر منشور على موقعها في الشبكة المظلمة، حيث تستخدم العصابة هذه المنصات للضغط على الضحايا ودفعهم إلى دفع الفدية مقابل عدم نشر البيانات المسروقة.
وزعم القراصنة أنهم تمكنوا من سرقة أكثر من 11 مليون ملف، تتضمن معلومات سرية تخص عملاء "فوكسكون" من بينهم "أبل" و"ديل" و"غوغل" و"إنتل" و"إنفيديا".
ولإثبات صحة ادعاءاتهم، نشر المهاجمون صوراً قالوا إنها تتضمن مخططات منتجات ووثائق إرشادية وكشوفاً مصرفية.
وتصنف مجموعة “Nitrogen” ضمن عصابات “الفدية المزدوجة”، وهي هجمات تعتمد على تشفير بيانات الضحية لمنع الوصول إليها، إلى جانب سرقتها مسبقاً واستخدام التهديد بنشرها كورقة ضغط إضافية لتحقيق مكاسب مالية.
ولم ترد "فوكسكون" على أسئلة تفصيلية بشأن حجم الاختراق أو طبيعة البيانات المتأثرة، كما لم توضح ما إذا كانت قد تلقت مطالب مالية من المهاجمين.
وتأتي الحادثة في وقت تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية التي تستهدف سلاسل التوريد وشركات التصنيع التكنولوجي الكبرى، نظراً لما تمتلكه من بيانات حساسة تخص منتجات وتقنيات قيد التطوير.
المصدر:
العربيّة