تعمل شركة أبل على تطوير جهاز ذكي قابل للارتداء، وُصف بأنه دبوس أو قلادة، وقد يُنافس منتجًا مشابهًا تعمل عليه شركة أوبن إيه آي بالتعاون مع المصمم الشهير جوني آيف.
لم يتضح بعد ما إذا كان الجهاز سيُطرح في الأسواق أم لا، نظرًا لأن "أبل" تُلغي بعض المشروعات أحيانًا، إلا أنه لا يزال قيد التطوير، وقد يُطرح في العام المقبل.
وهذه أبرز معلومات وميزات متوفرة حول جهاز أبل الذكي حتى الآن، بحسب تقرير لموقع "MacRumors" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
قد تتغير خطط التصميم لدى "أبل"، لكن الشائعات تشير إلى أن الجهاز سيكون دبوسًا أو قلادة بتصميم مشابه لجهاز تتبع الأغراض "AirTag".
ووُصف الجهاز الذكي بأنه سيأتي على شكل قرص دائري رفيع ومسطح، وبهيكل مصنوع من الألومنيوم والزجاج، مع زر تحكم فعلي على أحد الجوانب.
وترغب "أبل" في أن يكون حجم النسخة النهائية من الجهاز مُقاربًا لحجم "AirTag"، ولكن نظرًا للمكونات الداخلية، قد يكون أكثر سُمكًا.
يبدو أن الجهاز سيكون متعدد الاستخدامات، فقد يحتوي على مشبك للتثبيت على الملابس كالدبوس، كما يُشاع وجود فتحة فيه لارتدائه كقلادة. وانتشرت شائعاتٌ تُشير إليه أحيانًا باعتباره دبوسًا وأحيانًا أخرى باعتباره قلادة.
سيضم جهاز أبل القابل للارتداء والمزود بتقنية الذكاء الاصطناعي كاميرا واحدة على الأقل، لكن الشائعات تختلف حول الغرض من استخدامها.
ووفقًا لوكالة بلومبيرغ، سيحتوي الدبوس على كاميرا منخفضة الدقة تُزوّده بمعلوماتٍ عن محيطه، بدلًا من كاميرا مُخصصة لالتقاط الصور والفيديوهات. وستعمل الكاميرا باستمرار لمعالجة البيانات المرئية، لكن لن يتمكن المستخدمون من استخدامها لالتقاط الصور.
في المقابل، ذكر موقع "ذي إنفورميشن" أن الجهاز سيحتوي على كاميرتين أماميتين، إحداهما بعدسة عادية والأخرى بعدسة واسعة الزاوية لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.
وسيعتمد جهاز أبل الجديد بشكل كبير على "الذكاء البصري"، وهي ميزة متوفرة حاليًا في هواتف آيفون وتستخدم الكاميرا لتزويد المستخدم بمعلومات إضافية حول الأماكن والأشياء المحيطة به.
يُعدّ هذا الجهاز أحد الأجهزة العديدة المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي التي تعمل "أبل" على تطويرها حاليًا، وسيُمكّن المستخدمين من التفاعل مع المساعد الصوتي "سيري" دون الحاجة إلى استخدام آيفون.
وستوفر الكاميرا الموجودة في الجهاز معلومات لسيري، ما يسمح للمساعد الصوتي بالإجابة عن أسئلة تتعلق بما ينظر إليه المستخدم أو ما يحيط به.
وتخطط "أبل" لإجراء إعادة تطوير شاملة للمساعد "سيري" في نظام iOS 27، لتحويل المساعد الشخصي إلى روبوت دردشة أكثر ذكاءً وقادر على منافسة شات جي بي تي، وجيميناي وكلود.
رغم أن الجهاز القابل للارتداء سيحتوي على شريحة معالجة، فإنها ستكون شريحة صغيرة شبيهة بشريحة H2 الموجودة في سماعات آيربودز.
ولن يعتمد الجهاز على معالج قوي، إذ ستتم معظم عمليات المعالجة عبر هاتف آيفون.
ولذلك، لن يُطرح الجهاز كمنتج مستقل، بل سيتم تسويقه باعتباره ملحقًا لهواتف آيفون.
سيحتوي جهاز أبل الذكي على ميكروفون للاستماع إلى الأوامر الصوتية والتقاط الأصوات المحيطة بالمستخدم.
لكن "أبل" لم تحسم بعد ما إذا كانت ستضيف مكبر صوت يتيح إجراء محادثات صوتية متبادلة مع "سيري" أو تشغيل الصوتيات.
وفي حال عدم وجود مكبر صوت، فقد يتم إرسال الردود إلى المستخدم عبر آيفون أو ساعة أبل ووتش أو سماعات آيربودز.
تشير التوقعات إلى أن جهاز الذكاء الاصطناعي القابل للارتداء من "أبل" قد يُطرح رسميًا في أقرب وقت ممكن خلال عام 2027.
المصدر:
العربيّة