كشفت مذكرة أفرج عنها حديثا من مكتب التحقيقات الفيدرالي أن شابة أبلغت عن رؤية جسم طائر مجهول، كانت "تخشى على حياتها" لأن آخرين ممن رأوا هذه الأجسام "ماتوا في ظروف غامضة" سابقا.
ووفقا للمذكرة، التي رُفع عنها الحظر يوم الجمعة إلى جانب العشرات من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الأخرى المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، أخبرت امرأة مجهولة الهوية المسؤولين أنها التقت بكائن فضائي في يوليو 1967، وأنه أعطاها أسراراً حول التواصل مع الكائنات الفضائية.
وجاء في المذكرة المؤرخة في 10 أكتوبر 1967: "لقد ذكرت أنها التقت في يوليو 1967 بكائن من كوكب آخر اتخذ شكلا أرضيا. وقد أعطاها معلومات معينة ثم تم اصطحابه وغادر الأرض".
وأضافت المذكرة: "وذكرت أنها تلقت بعد ذلك رسائل من مصادر غير أرضية"، مع سرد أوقات محددة واجه فيها البشر أجساماً طائرة مجهولة.
وأفادت بأن الفضائي أخبرها أنه "تم إطلاق صاروخ على جسم طائر مجهول فوق إفريقيا في 22 مايو 1962"، ولكنه كان محميا بواسطة "حقل قوة" خاص به، وأنه كانت هناك مشاهدة أخرى فوق القارة القطبية الجنوبية في 20 أغسطس 1967.
وورد في المذكرة: "المخبرة... ذكرت أنه إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فستعرف معلومات أخرى".
واختتمت المذكرة بالقول: "لقد ذكرت أنها تخشى على حياتها إذا أصبح معروفاً أنها اتصلت بالمسؤولين، حيث أن الأشخاص الذين رأوا أجساما طائرة مجهولة قد ماتوا بشكل غامض في الماضي".
وهذه المذكرة هي واحدة من المراسلات ضمن مجموعة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة التي لم تُشاهد من قبل وتعود إلى ما يقرب من 80 عاماً، وقد رُفع الحظر عن 162 منها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة.
ويأتي هذا النشر الضخم للملفات في أعقاب أمر رئاسي صدر في فبراير يدعو إلى الشفافية بشأن "الحياة الفضائية والكائنات الفضائية، والظواهر الجوية غير المحددة، والأجسام الطائرة المجهولة".
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة