آخر الأخبار

ساعة Galaxy Watch قد تنقذ حياتك بهذه الميزة

شارك
ساعة سامسونغ غالاكسي ووتش 7 ألترا (رويترز)

كشفت "سامسونغ" عن نتائج بحث طبي جديد قد يحول الساعات الذكية إلى أدوات إنقاذ حقيقية، بعدما أثبتت دراسة سريرية أن ساعة Galaxy Watch 6 قادرة على التنبؤ بحالات الإغماء قبل وقوعها بعدة دقائق.

وأجرت الشركة الدراسة بالتعاون مع مستشفى جوانج ميونج بجامعة تشونج أنج في كوريا الجنوبية، وركزت على ما يُعرف باسم "الإغماء الوعائي المبهمي" أو Vasovagal Syncope (VVS)، وهو أحد أكثر أنواع الإغماء شيوعاً.

لماذا يُعد الإغماء خطيراً؟

ورغم أن فقدان الوعي المؤقت قد يبدو أمراً بسيطاً، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في السقوط المفاجئ وما قد يسببه من إصابات خطيرة مثل الكسور أو ارتجاجات الدماغ، خصوصاً لدى كبار السن.

ويحدث هذا النوع من الإغماء نتيجة انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب وضغط الدم، غالباً بسبب التوتر أو الإجهاد، ما يؤدي إلى فقدان الوعي بشكل مؤقت، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".

وبحسب الدراسة، فإن نحو 40% من الأشخاص يتعرضون لهذه الحالة مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، بينما يعاني ثلثهم تقريباً من نوبات متكررة.

كيف تتنبأ الساعة بالإغماء؟

اعتمد الباحثون على مستشعر PPG الموجود في Galaxy Watch 6 لتحليل تغيّرات معدل ضربات القلب باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة.

وشملت الدراسة 132 مريضاً ظهرت لديهم أعراض مرتبطة بالإغماء، وتمكنت الساعة من التنبؤ بالحالات قبل وقوعها بما يصل إلى 5 دقائق.

وأظهرت النتائج دقة بلغت 84.6%، مع حساسية وصلت إلى 90%، وهي أرقام وصفها الباحثون بالمهمة في مجال الأجهزة الصحية القابلة للارتداء.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة القلب الأوروبية للصحة الرقمية، لتصبح أول دراسة تثبت قدرة ساعة ذكية تجارية على التنبؤ بالإغماء قبل حدوثه.

تفوق جديد على الساعات المنافسة؟

وتوفر ساعات Apple Watch بالفعل ميزة اكتشاف السقوط وإرسال تنبيهات للطوارئ، لكن التقنية الجديدة من "سامسونغ" تتجاوز ذلك عبر محاولة التحذير قبل السقوط نفسه، ما يمنح المستخدم وقتاً كافياً للجلوس أو طلب المساعدة وتقليل احتمالات الإصابة.

مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء

تعكس هذه الخطوة التحول المتسارع في دور الأجهزة الذكية، من مجرد أدوات لقياس النشاط البدني إلى تقنيات صحية قادرة على التدخل المبكر وإنقاذ الأرواح.

ويرى خبراء أن مثل هذه التطورات قد تفتح الباب مستقبلاً أمام وظائف طبية أكثر تعقيداً في الساعات الذكية، خصوصاً مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار الحيوي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار