تحولت رحلة تابعة لشركة طيران ساوث ويست من أوكلاند إلى سان دييغو في الولايات المتحدة إلى عرض كوميدي غير متوقع يوم الخميس، بعد أن تسبب روبوت بشري راقص يُدعى بيبوب في تأخير الرحلة، وإرباك طاقم الطائرة، وإثارة أزمة تتعلق ببطارية ليثيوم أدت إلى إيقاف الرحلة قبل أن تبدأ فعليًا.
وهبطت الطائرة في مطار سان دييغو الدولي متأخرة حوالي ساعة، وفقًا لموقع فلايت أوير، ولكن يمكن القول إن الركاب استمتعوا أكثر من انزعاجهم بظهور الروبوت البشري الذي يُدعى "بيبوب".
و"بيبوب" هو روبوت بشري بحجم طفل، مملوك لشركة إيليت إيفنت روبوتيكس، وهي شركة متخصصة في تأجير تقنيات الترفيه للفعاليات، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك بوست"، اطلعت عليه "العربية Business".
يستطيع هذا الروبوت الرقص وتقديم المشروبات، وهو أمر يبدو أن شركات الطيران لم تكن مستعدة نفسيًا للتعامل معه على ارتفاع 30,000 قدم.
بعد انتهاء فعالية في منطقة خليج سان فرانسيسكو، احتاج بيبوب للسفر إلى جنوب كاليفورنيا. وبدأت الأمور تأخذ منحىً غريبًا منذ البداية.
كانت حقيبة الروبوت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكن شحنها، لذا اتخذ أحد الموظفين قرارًا جريئًا واشترى لبيبوب مقعدًا خاصًا به على متن الطائرة.
بمجرد صعوده على متن الطائرة، واجه طاقم طيران ساوث ويست سؤالًا بالغ الأهمية: " هل هذا راكب؟ أم أمتعة؟ أم شريك رقص باهظ الثمن لا يربط حزام الأمان بنفسه؟".
في لحظة ما، نُقل بيبوب من مقعد الممر إلى مقعد بجوار النافذة بينما كان الطاقم يحاول فهم الأمر. ثم جاءت المشكلة الحقيقية: البطارية.
أعلنت خطوط طيران ساوث ويست أن "بطارية الليثيوم الخاصة بالجهاز تجاوزت الحد الأقصى المسموح به، لذا طُلب من الراكب إزالتها"، مما حوّل الموقف من موقف طريف إلى مشكلة تنظيمية معقدة.
ونظرًا لتقييد بطاريات الليثيوم على متن الطائرات بسبب مخاوف إدارة أمن النقل من خطر اندلاع حريق، كان لا بد من معالجة وضع الروبوت جزئيًا قبل استئناف الرحلة.
وفي هذه الأثناء، ظهر الروبوت "بيبوب" وهو يرقص عند بوابة المغادرة في مقطع فيديو نشرته شركة إيليت إيفنت روبوتيكس على إنستغرام، وكأنه يحتفل بالفوضى التي أحدثها.
وبعد إزالة البطارية وحل المشكلة، أقلعت الرحلة أخيرًا.
وكتب حساب "إيليت إيفنت روبوتيكس" على إنستغرام في تعليق على صورة ل"بيبوب" وهو ينظر من نافذة الطائرة بعد إيقاف تشغيله: "قدمت عرضًا رائعًا في مطار أوكلاند الدولي حتى صادرت شركة ساوث ويست بطارياتي. سأعود!".
المصدر:
العربيّة