احتفلت شركة غوغل بمرور 20 عامًا على إطلاق خدمة "ترجمة غوغل"، عبر طرح ميزة طال انتظارها تركز على تحسين نطق المستخدمين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “التدريب على النطق”، أصبحت متاحة حاليًا على نظام أندرويد لعدد محدود من اللغات، تشمل الإنجليزية والإسبانية والهندية، وذلك في الولايات المتحدة والهند، دون تحديد موعد واضح لتوسّعها إلى بقية الدول أو وصولها إلى نظام iOS.
وتأتي هذه الإضافة استجابة لاستخدام فعلي واسع، إذ تشير البيانات إلى أن نحو ثلث مستخدمي التطبيق على الهواتف يعتمدون عليه بالفعل لتطوير مهارات التحدث والاستماع في مواقف الحياة اليومية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
بعد إجراء الترجمة، يظهر زر جديد باسم “Practice” أسفل الشاشة. وعند الضغط عليه، يمكن للمستخدم الاختيار بين خيارين:
- “Listen” للاستماع إلى النطق الصحيح كما يستخدمه المتحدثون الأصليون.
- “Pronounce” لتجربة النطق بنفسك.
وعند التحدث، يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الصوت بشكل فوري، ويقدم ملاحظات دقيقة حول الأخطاء، مع عرض تفصيل صوتي (فونِتيك) لكل كلمة لمساعدة المستخدم على تحسين أدائه في المحاولات التالية.
وتشبه هذه التجربة إلى حد كبير آلية التدريب على النطق في تطبيق Duolingo، الذي يعتمد على التفاعل المباشر والتصحيح الفوري.
ولا تُعد هذه الميزة سوى أحدث خطوة في سلسلة تحديثات شهدها "ترجمة غوغل" مؤخرًا، حيث أصبح التطبيق قادرًا على فهم التعابير الاصطلاحية واللغة العامية، مثل ترجمة عبارة “it’s raining cats and dogs” بناءً على معناها وليس ترجمة حرفية.
كما حصل مستخدمو أجهزة آيفون مؤخرًا على ميزة الترجمة الفورية عبر سماعات الرأس، بعد أن كانت حصرية لمستخدمي أندرويد.
ومع هذه التحسينات، يواصل "ترجمة غوغل" التحول تدريجيًا من مجرد أداة ترجمة إلى منصة متكاملة لتعلم اللغات، مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر:
العربيّة