في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، متهمة شبكات التمويل المرتبطة بقطاعها النفطي بلعب دور محوري في تأجيج التوترات الإقليمية وعرقلة حركة التجارة العالمية، في وقت لوّحت فيه بفرض عقوبات أوسع تستهدف المؤسسات المتورطة في تسهيل هذه الأنشطة.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن ما وصفها بـ "شبكة التمويل الخفي الإيرانية" تساهم بشكل مباشر في دعم أنشطة النظام الإيراني التي تؤدي إلى تصعيد العنف في المنطقة، فضلاً عن تأثيرها السلبي على انسيابية التجارة العالمية.
"تانكر تراكرز": تكدس 10 ناقلات نفط إيرانية قبالة ميناء تشابهار بسبب الحصار الأميركي
وأكد أن بلاده ستواصل تطبيق سياسة "أقصى الضغوط" على طهران، مشدداً على أن وزارة الخزانة الأميركية لن تتهاون مع أي جهة مالية تسهّل معاملات مرتبطة بالنفط الإيراني.
وأضاف بيسنت أن واشنطن تدرس فرض عقوبات إضافية قد تشمل مؤسسات مالية وشركات تدعم مصافي نفط، بما في ذلك تلك التي تستورد الخام الإيراني، في إشارة إلى إمكانية توسيع نطاق الإجراءات لتشمل أطرافاً دولية.
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تضييق الخناق على مصادر تمويل إيران، وتقويض قدرتها على الالتفاف على العقوبات، خصوصاً عبر شبكات غير رسمية أو معقدة.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً أميركياً متشدداً في التعامل مع الملف الإيراني، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
المصدر:
العربيّة