تواصل " أبل" تحركاتها لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، وسط تقارير تشير إلى أنها لا تكتفي بتطوير هاتف بتصميم "الكتاب"، بل تختبر أيضاً نموذجاً بتصميم صدفي يُعرف إعلامياً باسم آيفون فليب.
بحسب تقرير حديث، بدأت "أبل" بالفعل اختبارات داخلية لهاتف قابل للطي بتصميم يشبه الهواتف الصدفية (Clamshell)، لكنها لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن دخوله مرحلة الإنتاج التجاري.
وتشير المعلومات إلى أن الشركة تجاوزت مرحلة النقاشات النظرية، وانتقلت إلى نماذج أولية قيد التجربة، في خطوة تعكس رغبة "أبل" في استكشاف أكثر من اتجاه تصميمي قبل تثبيت استراتيجيتها طويلة الأمد في سوق الأجهزة القابلة للطي.
إذا خرج الهاتف إلى النور، فمن المرجح أن ينافس أجهزة مثل Galaxy Z Flip 7 من "سامسونغ"، وRazr 60 من "موتورولا"، وهي أجهزة تركز على القابلية العالية للحمل والحجم الصغير عند الطي.
هذا النوع من الهواتف يستهدف المستخدمين الذين يفضلون جهازاً رائداً بحجم مدمج يمكن وضعه بسهولة في الجيب، على عكس التصميم الشبيه بالكتاب الذي يوفر شاشة داخلية كبيرة أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية.
التقارير تتوقع أن تطلق "أبل" أول هواتفها القابلة للطي — الذي يُشار إليه مبدئياً باسم آيفون فولد — خلال الفترة المقبلة، مع تركيز أكبر على الإنتاجية بفضل شاشة داخلية واسعة توفر تجربة أقرب إلى التابلت عند فتح الجهاز.
ويبدو أن قرار إطلاق نسخة "فليب" سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى نجاح الهاتف الأول واستجابة السوق له، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في هذا القطاع.
التكهنات تشير إلى أن أقرب موعد محتمل لإطلاق آيفون فليب قد يكون في 2027، لكن الجدول الزمني قد يمتد إلى ما بعد ذلك تبعاً لمدى جاهزية التقنية، وجودة المفصلات، وتحسين متانة الشاشة، إضافة إلى الطلب الفعلي من المستهلكين.
تحركات "أبل" توحي بأنها لا تريد الاكتفاء بتجربة واحدة في عالم الأجهزة القابلة للطي، بل تسعى لتغطية أكثر من فئة استخدام، بين من يبحث عن شاشة كبيرة للإنتاجية، ومن يريد هاتفاً رائداً بحجم صغير وسهل الحمل.
المصدر:
العربيّة