آخر الأخبار

"علي بابا" تطور شريحة ذكاء اصطناعي لمساعدة الصين في سدّ فراغ "إنفيديا"

شارك
شعار مجموعة علي بابا خارج مكتبها في بكين (المصدر: رويترز)

تعمل شركات الرقائق الصينية ومطورو الذكاء الاصطناعي على تعزيز ترسانتهم من التقنيات المحلية، بدعم من حكومة عازمة على الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي الذي تتنافس فيه مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة، لصحيفة وول ستريت جورنال، إن شركة علي بابا الصينية طورت شريحة اصطناعي جديدة أكثر تنوعًا من شرائحها القديمة.

وتهدف هذه الشريحة الجديدة إلى تلبية نطاق أوسع من مهام استدلال الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير للصحيفة، اطلعت عليه "العربية Business".

وشركة علي بابا هي أكبر شركة للحوسبة السحابية في الصين، وسبق أن طورت الشركة شرائح ذكاء اصطناعي لخدمة الطلب المتزايد عليها في الصين.

يأتي هذا الأمر في الوقت الذي تسعى فيه شركات تصنيع الرقائق في الصين إلى زيادة إنتاج البلاد من رقائق الذكاء الاصطناعي بنحو 3 أضعاف في العام المقبل في محاولة للحد من اعتمادها على شركة إنفيديا الأميركية.

وحصلت شركتا "إنفيديا" و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" مؤخرًا على موافقة واشنطن لاستئناف مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي منخفضة التكنولوجيا إلى الصين، بشرط مثير للجدل ومشكوك فيه قانونيًا، وهو منح الحكومة الأميركية نسبة 15% من الإيرادات ذات الصلة.

لكن عملاء الشركتين الصينيين يتعرضون لضغوط لاستخدام شرائح محلية الصنع بدلًا من ذلك، كجزء من هدف أوسع نطاقًا يتمثل في بناء صناعة محلية عالمية المستوى وفصل البلاد عن التكنولوجيا الأميركية.

وأرسلت السلطات الصينية في الأسابيع الماضية إشعارات إلى مجموعة من الشركات تثنيها عن استخدام أشباه الموصلات الأقل تقدمًا. جاء ذلك في أعقاب تحذيرات للسلطات الصينية بشأن تهديدات أمنية مزعومة تمثلها شريحة "H20"، بعد أن صرح مسؤولون في واشنطن بأنهم يدرسون سبل تزويد الشرائح بقدرات أفضل لتتبع الموقع.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار