تقرير يكشف "شرط رونالدو" للعودة إلى منتخب البرتغال
بعد نحو أسبوع على الرحيل المفاجئ والمثير لكريستيانو رونالدو عن معسكر منتخب البرتغال، تتزايد التكهنات بشأن مستقبل قائد المنتخب مع "برازيل أوروبا"، وسط تقارير صحفية تتحدث عن أزمة متصاعدة بينه وبين المدرب جورجي جيسوس.
وبحسب قناة "سي إن إن البرتغال"، فإن رونالدو يشعر بغضب شديد من طريقة إدارة الأزمة، وقد لا يعود إلى المنتخب مجددا "طالما بقي جيسوس على رأس الجهاز الفني".
ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم التقليل من حدة الأزمة، إذ وصف رئيس الاتحاد ما حدث بأنه "سوء تفاهم"، بينما نفى جيسوس وقوع أي "حادث" داخل المنتخب.
لكن الصحافة البرتغالية ترى صورة مختلفة، إذ يعيش المنتخب منذ أيام على وقع خلاف غير مسبوق بين مدربه وأبرز نجومه.
وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب بعدما رفض الكشف عن أسباب قراره، مكتفيا بالتأكيد أن تفاصيل ما حدث ستظهر "في الوقت المناسب".
وتتركز الأزمة بشكل أساسي حول علاقة رونالدو بجيسوس، بعدما أبقى المدرب اللاعب على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج، رغم إجرائه عملية إحماء استمرت قرابة نصف ساعة.
وعقب المباراة، شدد جيسوس أكثر من مرة على أن قرارات اختيار التشكيلة تعود إليه، مؤكدا أنه المسؤول عن تحديد اللاعبين الذين يشاركون في المباريات.
رونالدو يرفض العودة في وجود جيسوس
وقال الصحفي روي سانتوس، عبر "سي إن إن البرتغال"، إن رونالدو "لن يعود إلى المنتخب، على الأقل طالما أن جورجي جيسوس هو المدرب".
وأضاف أن قائد البرتغال "مستاء للغاية" من الطريقة التي أديرت بها الأزمة، مشيرا إلى أن تصريحات جيسوس كانت مصدر غضب خاص بالنسبة إليه.
وأوضح سانتوس أن "رونالدو يرى تناقضا بين رغبة المدرب في استمراره مع المنتخب والمشاركة في دوري الأمم، وبين تأكيد جيسوس أنه لا يحتاج إلى الاعتذار لأحد وأنه صاحب القرار النهائي بشأن التشكيلة".
وتشير صحيفة "أبولا" البرتغالية بدورها إلى أن رونالدو أصبح أمام خيار صعب، بعدما حاول الاتحاد البرتغالي التقليل من أهمية الخلاف.
وبحسب الصحيفة، بات القرار الآن بيد قائد المنتخب البالغ 41 عاما، إما قبول دوره كلاعب ضمن خيارات المدرب، بما يشمل الجلوس على مقاعد البدلاء، أو الإعلان بشكل علني عن نهاية مسيرته الدولية.
وبذلك، تبدو الكرة في ملعب رونالدو، بينما تترقب البرتغال ما إذا كان الخلاف مع جيسوس سيتحول إلى قطيعة نهائية مع المنتخب.