تترقب الجماهير الجزائرية بشغف موعد الإعلان عن اسم المدرب الجديد الذي سيشرف على المنتخب الجزائري خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) قد أعلن في بيان رسمي عشية الأربعاء عن قرب إنهاء حالة الشغور الفني التي يعيشها منتخب "محاربي الصحراء" منذ أكثر من شهر، عقب فسخ العقد مع السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي.
كشفت الهيئة الكروية الوطنية عبر حساباتها على مواقع التواصل أن مكتبها التنفيذي سيعقد اجتماعا حاسما يوم السبت المقبل، الموافق 5 سبتمبر/أيلول الجاري، لدراسة ومناقشة عدد من الملفات الرياضية والإدارية المستعجلة، وعلى رأسها الحسم النهائي في هوية الناخب الوطني الجديد الذي سيتولى قيادة الخضر في الاستحقاقات المقبلة.
تشير الأصداء الأولية إلى اتجاه الاتحاد الجزائري نحو اتخاذ خيار شجاع ومفاجئ، يتضمن منح الثقة للدولي السابق إبراهيم حمداني ليكون مدربا رئيسيا للمنتخب الأول.
ووفقا لتقارير الصحافة الجزائرية، من المتوقع أن يسانده في مهامه طاقم فني يتكون من زميليه السابقين في المنتخب عنتر يحيى وكريم مطمور مساعدَيْن.
تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من النجاح الباهر الذي حققه حمداني رفقة منتخب أقل من 21 عاما، عقب قيادته إلى التتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026.
يحوز إبراهيم حمداني شهادة التدريب الاحترافية الأرفع "يويفا برو" (UEFA Pro)، وهو المعيار التنظيمي الأساسي الذي رجّح كفته لشغل المنصب وفق متطلبات الاتحادين الأفريقي والدولي.
ويمتلك حمداني سيرة ذاتية مميزة لاعبا ومدربا؛ حيث بدأ مسيرته الكروية في نادي كان الفرنسي، قبل الانتقال إلى ستراسبورغ، ثم محطته الأبرز مع أولمبيك مرسيليا الذي أسهم في إيصاله إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2004، وصولا إلى غلاسكو رينجرز الإسكتلندي.
على الصعيد الدولي، خاض حمداني أولى مبارياته مع المنتخب الجزائري الأول في مايو/أيار 2008 أمام السنغال ضمن تصفيات مونديال 2010.
أما تدريبيا، فقد تدرج عبر أندية أوروبية عدة (إف سي كوت بلو، كوربفوا، ومارينيان) قبل استلامه مقاليد الفئات السنية بالجزائر.
المصدر:
الجزيرة