آخر الأخبار

من إيران إلى البرازيل.. 10 أهداف صنعت مجد ميسي مع الأرجنتين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حدا لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعد مسيرة أسطورية حافلة بإنجازات جماعية وفردية مذهلة.

وعلى مدار 20 عاما، منذ ظهوره الدولي الأول أمام المجر عام 2005 وحتى مباراته الأخيرة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ارتدى ميسي قميص الأرجنتين في 207 مباريات، سجل خلالها 125 هدفا، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" (transfermarkt) الشهير.

وجاءت أهداف ميسي بمختلف الطرق الممكنة، سواء بالقدم اليسرى أو اليمنى، أو بالرأس، ومن ركلات الجزاء والركلات الحرة المباشرة.

وخلّدت العديد من هذه الأهداف نفسها في ذاكرة عشاق كرة القدم، سواء لجمالها، أو لقوة المنافس الذي واجهه ميسي، أو للطريقة التي أودع بها "البرغوث" الكرة في الشباك.

أجمل 10 أهداف في مسيرة ميسي مع الأرجنتين

وقد يكون اختيار أفضل أهداف ميسي مع الأرجنتين مهمة بالغة الصعوبة، بالنظر إلى كثرتها وتنوعها وطبيعتها، لذلك فإن انتقاء 10 أهداف منها قد يخضع في النهاية لذوق ورؤية كل متابع، وهي رؤية قد تختلف أيضا من وسيلة إعلامية إلى أخرى.

وفي السطور التالية، نُلقي نظرة على أجمل 10 أهداف لميسي بقميص الأرجنتين:

إستونيا (2022)

في تلك المباراة الودية التي سبقت انطلاق بطولة كأس العالم في قطر، سجل ميسي الأهداف الخمسة لمنتخب الأرجنتين، وكان رابعها تجسيدا لأبرز خصائص "البرغوث"، من فطنة ومهارة عفوية وسحر خاص.

واستغل ميسي غفلة دفاع إستونيا، الذي ظن أن اللعب قد توقف، لينطلق نحو المرمى، وبهدوء خادع تجاوز أحد المدافعين وحارس المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية.

سويسرا (2012)

هز ميسي شباك المنتخب الأوروبي 3 مرات في مباراة ودية، كان أجملها عندما انطلق بالكرة ومررها إلى زميله سيرجيو أغويرو، الذي أعادها إليه بالكعب على حدود منطقة الجزاء.

ولم يتردد ميسي في تسديد الكرة بقوة وزحف بها إلى جوار القائم، قبل أن تستقر في الشباك.

إعلان

كولومبيا (2016)

من مسافة تقارب 25 مترا، انبرى ميسي لتنفيذ ركلة حرة مباشرة، وأرسل كرة تجاوزت حائطا دفاعيا مكونا من 7 لاعبين، قبل أن تستقر بدقة متناهية في الزاوية العليا لمرمى كولومبيا، بين القائم والعارضة.

وجاء الهدف خلال تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

إيران (2014)

في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2014، كان المنتخب الأرجنتيني يبحث عن الفوز من أجل ضمان تأهله إلى الدور التالي، وبينما كانت مواجهة إيران تقترب من نهايتها بالتعادل السلبي، ظهر ميسي بلحظة عبقرية.

استلم ميسي الكرة بالقرب من زاوية منطقة الجزاء، وسددها ببراعة نحو الزاوية البعيدة، ليسجل هدف الفوز (1-0) في الدقيقة الـ91.

كاب فيردي (2026)

عانى منتخب الأرجنتين كثيرا في مونديال 2026، ولولا براعة ميسي لم يكن الفريق ليصل إلى النهائي، وفق كثيرين، وفي مواجهة كاب فيردي في ثمن النهائي، افتتح التسجيل بهدف جاء بعد تمريرة من كوكب آخر.

أرسل زميله ليساندرو مارتينيز تمريرة طويلة خلف دفاع الرأس الأخضر، روّضها ميسي بلمسة ساحرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يرسلها قوية إلى سقف المرمى الحارس فوزينيا.

نيجيريا (2018)

يُعد هذا الهدف واحدا من الأهداف التي اكتسبت أهمية كبرى، ليس فقط لجمالها، وإنما لأهميتها في الوقت ذاته، وجاء في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لمونديال روسيا 2018.

في تلك المباراة، احتاج منتخب الأرجنتين إلى الفوز على نيجيريا للتأهل إلى دور الـ16، فافتتح ميسي التسجيل بعد تمريرة طويلة من إيفر بانيغا، روّضها "البرغوث" مرتين في الهواء، قبل أن يرسلها إلى الشباك في الزاوية البعيدة، أمام أنظار الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، الذي كان حاضرا في المدرجات.

إسبانيا (2010)

بعد أشهر قليلة من تتويج إسبانيا بمونديال 2010، حل "لا روخا" ضيفا على الأرجنتين في ملعب المونيمتال الشهير، حيث استثمر أصحاب الأرض عاملي الجمهور والملعب لتحقيق انتصار رائع بنتيجة 4-1.

وفي تلك المباراة، سجل ميسي واحدا من أجمل أهدافه، بعدما توغل داخل منطقة الجزاء، ومع خروج حارس المرمى بيبي رينا، ومن زاوية ضيقة، رفع الكرة من فوقه وأرسلها إلى الشباك.

الولايات المتحدة (2016)

هدف آخر من ركلة حرة مباشرة، وربما يكون الأجمل لميسي مع منتخب بلاده، بعدما أرسل الكرة إلى الشباك بطريقة حطمت كل التوقعات.

ومن مسافة بعيدة، قرر ميسي تسديد الكرة نحو القائم الأيسر لحارس مرمى الولايات المتحدة براد غوزان، بمسار قوسي مثالي، لتحتضن الشباك، وذلك في نصف نهائي بطولة كوبا أمريكا 2016.

المكسيك (2007)

في نصف نهائي كوبا أمريكا 2007، وصلت الكرة إلى ميسي عند زاوية منطقة الجزاء بعد تمريرة من كارلوس تيفيز، وبعد خطوة واحدة، أطلق تسديدة ساقطة مذهلة من فوق غييرمو أوتشوا.

ارتفعت الكرة بشكل قطري قبل أن تستقر في الشباك، رغم محاولة الحارس المكسيكي إبعادها بأطراف أصابعه.

وكان ذلك الهدف الأول من أصل ثلاثة أهداف نظيفة فازت بها الأرجنتين في ذلك اليوم، لتبلغ نهائي البطولة قبل أن تخسر أمام البرازيل.

البرازيل (2012)

لا يمكن بأي حال تجاهل هدف جاء في شباك الغريم التقليدي، فكيف إذا كان ذلك الهدف رائعا أيضا؟ هذا ما فعله ميسي أمام البرازيل في مباراة ودية.

وفي المباراة التي فازت بها الأرجنتين على البرازيل 4-3، سجل ميسي هاتريك، كان أجملها عندما انطلق من منتصف الملعب وقطع بالكرة مسافة تقارب 25 مترا، وقبل وصوله إلى منطقة الجزاء، أطلق تسديدة صاروخية بقدمه اليسرى استقرت بجوار الزاوية اليمنى لرافائيل كابرال.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا