شهدت الجزائر العاصمة فاجعة مأساوية بمقتل الشاب أحمد لومة (19 عاما)، وهو أحد مناصري نادي شباب بلوزداد الجزائري.
ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية أن الضحية، المنحدر من حي ديار المحصول بالمدينة، فارق الحياة إثر نزيف حاد بعد تعرضه لطعنة بسلاح أبيض على مستوى الفخذ خلال شجار وقع سهرة يوم الاثنين، يُشتبه في أنه اندلع على خلفية خلاف بين مجموعة من المشجعين بشأن جدارية مرتبطة بفريقين متنافسين.
وأضافت أنه بحسب المعلومات المتوفرة، بدأت شرارة الخلاف بعدما قامت مجموعة من "الألتراس" برسم جدارية في أحد أحياء المدنية، قبل أن تعمد مجموعة أخرى لفريق آخر إلى تشويهها بدعوى أن الحي يُعد من مناطق نفوذها. وردّ الطرف الأول بتشويه جدارية أخرى، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين وقاد لاحقا إلى هذه الجريمة.
وتطورت الأحداث إلى مواجهات مباشرة، انتهت بتعرض الضحية لطعنة قاتلة أودت بحياته، في حادثة أعادت إلى الواجهة مخاطر التعصب الكروي والعنف بين مجموعات "الألتراس".
وعلى إثر هذه الفاجعة، نشرت الصفحة الرسمية لشباب بلوزداد -تلتها الصفحة الرسمية لفريق مولودية الجزائر- بيان تعزية لعائلة الفقيد، معبّرة عن تضامنها مع أسرته في هذا المصاب الأليم.
وقال نادي شباب بلوزداد -في منشور عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل- إنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة مناصر الفريق الشاب أحمد لومة، معربا عن خالص تعازيه ومواساته لعائلته ومحبيه.
وأضاف النادي أن "إدارته والطاقم الفني واللاعبين وجميع أسرة شباب بلوزداد يتقدمون بأصدق عبارات التعازي إلى عائلة الفقيد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والثبات".
وأكد شباب بلوزداد أن أحمد "سيبقى واحدا من أبناء العائلة البلوزدادية"، وأن حبه وانتماءه للفريق سيظلان حاضرين في ذاكرة كل من عرفه، مختتما بيانه بعبارة "إنا لله وإنا إليه راجعون".
من جانبها، تقدمت إدارة نادي مولودية الجزائر بتعازيها إلى عائلة الفقيد، وقالت في بيان عبر صفحتها الرسمية "ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة مناصر نادي شباب بلوزداد أحمد لومة".
وأضاف النادي "بهذه المناسبة الأليمة، يتقدم رئيس مجلس إدارة نادي مولودية الجزائر وكافة أعضاء الإدارة والفريق بخالص التعازي وأصدق المواساة إلى كافة أفراد عائلة الفقيد".
وتبقى ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات رهن ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية والقضائية.
المصدر:
الجزيرة