أعرب البيت الأبيض عن قلقه من عجز الجيش الإسرائيلي عن منع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء.
وقالت الهيئة إن مسؤولا رفيعا في البيت الأبيض يعتزم مناقشة أحداث قصرة مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤشر على انتقال القضية إلى مستوى سياسي بين واشنطن و الحكومة الإسرائيلية.
وجاء الموقف الأميركي بعد مواجهات نادرة بين جنود إسرائيليين ومستوطنين خلال محاولة الجيش تفكيك بؤرة أقيمت أمام منازل فلسطينية قرب قصرة.
وذكرت رويترز أن المستوطنين قاوموا عملية الإخلاء وحاولوا اقتحام منزل فلسطيني، فيما استخدمت عناصر الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع قبل أن تنسحب بعد نجاح محدود في تفكيك البؤرة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف البؤرة بأنها غير قانونية، وأقر بأنها تضر بالسكان الفلسطينيين، بينما أفاد أهال بأنهم ظلوا محاصرين داخل منازلهم لأيام بسبب وجود المستوطنين.
وتأتي أحداث قصرة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية ودعم أحزاب في حكومة نتنياهو لزيادة الاستيطان.
المصدر:
سكاي نيوز