استعاد النجم الويلزي السابق آرون رامسي تفاصيل الإصابة المروعة التي تعرض لها بقميص أرسنال أمام ستوك سيتي في فبراير/شباط 2010، مؤكدا أنه عاش لحظات اعتقد خلالها أن مسيرته الكروية قد انتهت، بل إنه لم يكن واثقا حتى من قدرته على المشي مجددا.
وكشف رامسي، في تصريحات لصحيفة التلغراف، أن الألم كان لا يُحتمل بعد الكسر المزدوج في عظمتي الساق (الظنبوب والشظية)، قائلا: "لم أكن أعرف إن كنت سأتمكن من المشي مرة أخرى، ناهيك عن لعب كرة القدم".
وأضاف أن صراخه من شدة الألم كان عنيفا إلى درجة أنه تعرض لخلع في الفك، في واحدة من أكثر الإصابات قسوة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تسبب تدخل قوي من مدافع ستوك سيتي آنذاك، رايان شوكروس، في إصابته.
وتسببت الحادثة في صدمة كبيرة داخل أروقة أرسنال، إذ قال المدرب الفرنسي أرسين فينغر وقتها إن رامسي كان يعيش أفضل فتراته قبل الإصابة، مضيفا: "كان في أسوأ حالة نفسية يمكن أن يصل إليها لاعب بعد حادث كهذا، وكنا جميعا محبطين وحزينين من أجله".
ورغم تلك المحنة، عاد رامسي إلى الملاعب وحقق مسيرة ناجحة، إذ تُوج بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي مع أرسنال، قبل أن يحرز لقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، كما كان أحد أبرز نجوم منتخب ويلز في بطولة أمم أوروبا في عام 2016، واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.
وأشار رامسي إلى أن آثار الإصابة لا تزال ترافقه حتى اليوم، موضحا أن القضيب المعدني الذي ثُبّت في ساقه لم يُزَل، وقال: "لا يزال المعدن في ساقي، وأشعر بآلام متقطعة عندما ترتفع أو تنخفض درجات الحرارة.. لقد أصبح جزءا مني".
وكان رامسي قد أعلن اعتزاله اللعب في أبريل/نيسان الماضي عن عمر (35 عاما)، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية بتوليه قيادة أكسفورد يونايتد في نهاية يونيو/حزيران. إلا أن مهمته لن تكون سهلة، بعدما هبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، إلى جانب خضوعه لحظر مؤقت على التعاقدات حتى يناير/كانون الثاني المقبل.
ويأمل النجم الويلزي أن يسير على خطى زميله السابق في أرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي كان مصدر إلهام له للحصول على رخص التدريب، بعدما خاض أيضا تجربة تدريبية غير رسمية مع منتخب ويلز.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة