في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخبي البرازيل ومصر، وانتهت بفوز "السيليساو" 2-1 ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم عام 2026، لفتة مميزة جمعت بين الثنائي المنتمي لنادي برشلونة الإسباني، البرازيلي رافينيا والمصري الشاب حمزة عبد الكريم.
وشارك الجناح البرازيلي رافينيا بصفة أساسية في اللقاء، ونجح في صناعة هدف الفوز لزميله إندريك، مؤكدا مكانته كأحد عوامل الحسم والركائز الأساسية في تشكيلة البرازيل للمونديال المقبل.
في المقابل، دفع الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم في الدقائق الخمس الأخيرة من عمر المباراة.
ورغم قلة الدقائق التي شارك فيها، قدم حمزة عبد الكريم (18 عاما) بعض اللمسات التي أثارت إعجاب جماهير المنتخب المصري، التي تأمل أن يكون له بصمة واضحة في المونديال.
وعقب صافرة النهاية، جمع حديث جانبي بين رافينيا وحمزة سادته أجواء الانسجام والود، قبل أن يقوما بتبادل قمصان المباراة.
وحرص الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم في "إنستغرام" على توثيق هذه اللحظة بنشر مقطع فيديو يظهر الروح الأخوية التي ربطت بين لاعبي الفريق الكتالوني.
وأقيمت المباراة فجر اليوم الأحد على ملعب "هانتينغتون بانك فيلد"، في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، وهي الأخيرة لمنتخبي البرازيل ومصر قبل بدء رحلتهما الرسمية في كأس العالم.
وشهد الشوط الأول قمة في الإثارة والندية؛ حيث لم ينتظر "السيليساو" كثيرا لافتتاح التسجيل، عندما نجح برونو غيماريش في مباغتة الدفاع المصري بهدف مبكر في الدقيقة السابعة.
ولم تكد تمر أربع دقائق حتى جاء الرد المصري، بعد هجمة مرتدة سريعة أسفرت عن هدف التعادل في الدقيقة 11 بتوقيع المهاجم مصطفى زيكو، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وينتهي الشوط الأول بأداء متكافئ بين العملاقين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب البرازيلي هيمنته على وسط الميدان وكثف من هجماته الضاغطة على مرمى الحارس مصطفى شوبير.
وأثمرت المحاولات البرازيلية المستمرة عن خطف هدف الفوز في الدقيقة 52، بعدما استغل النجم الشاب إندريك ثغرة دفاعية ليودع الكرة داخل الشباك، مانحا منتخب بلاده تفوقا معنويا مهما في طريق التحضير للمونديال.
المصدر:
الجزيرة