أقدم الأهلي المصري على خطوة جديدة، الخميس، على طريق التغيير الشامل لإدارة كرة القدم بإعلانه رحيل وليد صلاح الدين عن منصب مدير الكرة للفريق الأول.
وجاء رحيل صلاح الدين بعد أقل من عام على تعيينه في المنصب، وعقب موسم مخيب للآمال عجز خلاله العملاق القاهري عن التتويج بأي لقب كبير.
وقال الأهلي في بيان رسمي إنه "يثمن الجهود الكبيرة التي بذلها الكابتن وليد صلاح الدين طوال فترة عمله، وحرصه على أداء مهمته على الوجه الأكمل بما يحقق مصلحة الأهلي".
وتولى صلاح الدين مهام عمله في سبتمبر/أيلول 2025 مع المدرب المؤقت عماد النحاس وقتها.
ووجه الأهلي الشكر كذلك لعادل مصطفى مساعد المدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي يجري الأهلي معه مفاوضات مضنية للرحيل منذ أسابيع.
كما أعلن توجيه الشكر إلى رئيس قطاع الناشئين وليد سليمان، وإلى المدير الفني للكرة النسائية ديميتري لوبوف.
وحاول الأهلي إقصاء توروب قبل نهاية الموسم حين تراجعت نتائج الفريق الأول بشكل كبير، لكن شرطا جزائيا ضخما في عقد المدرب أجبر الإدارة على الإبقاء عليه حتى نهاية الموسم.
والخميس، أكد مصدر بالأهلي لوكالة الأنباء الألمانية أنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع توروب على فسخ تعاقده وتم توقيع عقود التسوية فعليا.
وأوضح المصدر أن المدرب الدنماركي سيحصل على راتب يونيو/حزيران و4 أشهر أخرى.
ويعكف النادي الأكثر تتويجا في مصر على إجراء هيكلة شاملة لقطاع كرة القدم في أعقاب موسم وُصِف بالكارثي، عجز خلاله عن التتويج بلقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، وخرج مبكرا من مسابقة الكأس، واكتفى بالتأهل إلى بطولة الكونفدرالية الأفريقية في الموسم المقبل.
ولم يعلن الأهلي رسميا بعد عن الأسماء المرشحة لقيادة قطاع الكرة، لكن تقارير إعلامية تؤكد تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة، وعصام سراج مديرا للتعاقدات، والتونسي أنيس بوجلبان مديرا للجنة السكاوتينغ (اكتشاف المواهب).
وجاء الموسم المخيب للآمال عقب فترة انتقالات قوية أبرمت خلالها إدارة الفريق بقيادة رئيسه محمود الخطيب عدة صفقات مدوية، وضمت نجوما أمثال الدولي محمود تريزيغيه القادم من مسيرة احترافية في أوروبا، والمغربي أشرف بن شرقي (من الريان القطري) وأحمد سيد زيزو (من الزمالك) وغيرهم.
واعترفت إدارة الأهلي عقب الإقصاء من دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي في مارس/آذار الماضي، بوجود "أخطاء فنية وإدارية"، وأكدت أنه يُجرى علاج تلك الأخطاء وأن الأمر يحتاج إلى فترة زمنية ليكون على الوجه الأمثل.
كما أعلنت عن إجراء إعادة تقييم وهيكلة لقطاع الكرة تشمل كافة العناصر، وقال بيان رسمي آنذاك إن تلك الخطوات تجري بإشراف نائب رئيس النادي ياسين منصور وعضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ، دون التطرق إلى ذكر رئيس النادي.
وكان الخطيب أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي عدم نيته الترشح لولاية ثالثة رئيسا للأهلي لأسباب صحية قبل أن يتراجع بعد ضغوط عارمة، وبعدما أصدر مجلس إدارة النادي بيانا رسميا يرفض فيه بشكل قاطع قرار ابتعاده.
ثم عاد "بيبو" ليبتعد رسميا عن إدارة شؤون كرة القدم في مارس/آذار الماضي ووقتها أعلن مجلس الإدارة إلغاء تفويضه بإدارة كرة القدم، مع وجود تغييرات أخرى منتظرة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة