اكتسب الدوري السعودي زخما إعلاميا كبيرا في الفترة الحالية بسبب عدد اللاعبين الأجانب الذين يمثلونه في نهائيات كأس العالم 2026.
وغالبا ما كانت آراء بعض النقاد، خاصة الأوروبيين، تقلل من قيمة وقوة دوري "روشن" السعودي، واعتبار كل لاعب ينتقل لأنديته قد خفت بريقه أو فقد فرصه في تمثيل المنتخبات الوطنية، لكن المونديال القادم أثبت عكس ذلك تماما.
وقبل أسبوع واحد من انطلاق النسخة الـ23 لكأس العالم، تحول الدوري السعودي إلى "واجهة عالمية" على حد وصف صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
وضمت القوائم الرسمية للمنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال 24 لاعبا أجنبيا ينشطون في الدوري السعودي سيمثلون 18 منتخبا مختلفا.
واعتبرت الصحيفة هذا الرقم بمثابة "رد قوي على الموقف الأوروبي تجاه كرة القدم السعودية الذي اتسم بالتعالي، واضعا إياه في مرتبة ثانوية مقارنة بالدوريات الخمسة الكبرى".
وكانت الحالة الأكثر إثارة للجدل، وفق الصحيفة، هي استدعاء إيفان توني لاعب الأهلي من قبل المدرب الألماني توماس توخيل، الذي فضّله على خيارات محلية أخرى مثل كالفيرت لوين.
وقال توخيل في مؤتمر صحفي أعقب الإعلان عن القائمة: "إدراج اسمه كان مفاجأة لنا أيضا. لديه حضور قوي داخل منطقة الجزاء وهو قناص بطبيعته ومميز في الكرات الثابتة. ولا تنسوا أنه متخصص في تنفيذ ركلات الجزاء".
وكان استدعاء روجر إيبانيز مدافع الأهلي لمنتخب البرازيل بمثابة خبر سار جدا لمسؤولي الدوري السعودي، تماما كما كان متوقعا مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس من النصر، وروبن نيفيز من الهلال.
وعرفت القوائم أيضا اختيار 7 لاعبين عرب غير سعوديين ينشطون في الدوري المحلي يمثلون منتخبات المغرب، والجزائر، ومصر، وتونس، والأردن، والعراق.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة