منذ 25 عاما، نجح فلورنتينو بيريز في الفوز بانتخابات رئاسة ريال مدريد بوعد جماهيره بالتعاقد مع البرتغالي لويس فيغو، نجم الغريم برشلونة، ليسجل واحدة من أشهر الصفقات في تاريخ كرة القدم.
ليعيد استعمال سلاح الوعود الانتخابية في أول انتخابات تنافسية يشهدها النادي منذ نحو عشرين عاما، بين فلورنتينو بيريز الساعي إلى الحفاظ على منصبه، ومنافسه رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكلمي، الناشط في قطاع الطاقة المتجددة.
وكان بيريز قد أعلن أنه إذا فاز بولاية جديدة، فسيعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة الفريق.
وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية، ظهر فيه مورينيو مكتفيا بكلمة واحدة: "نعم" باللغة الإسبانية، في إشارة واضحة إلى موافقته على العودة إلى ملعب سانتياغو برنابيو.
واختار بيريز التعويل على الأثر الرمزي لهذه الخطوة، لكسب ثقة الجماهير من جديد بعد موسم محلي مخيب للآمال فقد فيه ريال مدريد لقب الدوري وخرج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي للموسم الثاني على التوالي.
وجاء الرد سريعا من الوجه الجديد في معادلة الحكم داخل القلعة البيضاء إنريكي ريكلمي، الذي وعد بالتعاقد مع اثنين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، الإسباني رودري، متوسط ميدان مانشستر سيتي والفائز بالكرة الذهبية، والنرويجي إرلينغ هالاند أحد أكثر المهاجمين حسما في العالم.
ليؤكد إصراره على إحداث المفاجأة يوم الأحد -موعد الانتخابات- بعرضه قميص النادي الميرينغي حامل اسم هالاند ووثيقة يزعم أنها موقعة من قبل المهاجم النرويجي.
المصدر:
الجزيرة