(CNN)-- شارك منتخب تونس في 6 نسخ من بطولة كأس العالم، ليكون من أكثر المنتخبات العربية والإفريقية ظهورًا في الحدث الكروي الأكبر على مر الزمن.
في أول ظهور لهم في البطولة، تحديدًا بنسخة 1978، حقق "نسور قرطاج" فوزًا تاريخيًا على حساب منتخب المكسيك بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
وكان هذا الانتصار هو الأول من نوعه لصالح منتخب إفريقي في المونديال.
في المباراة الثانية من دور المجموعات، نجح منتخب تونس بالحصول على نقطة التعادل أمام حامل اللقب، ألمانيا الغربية، إذ فرض عليه التعادل السلبي في واحدة من أبرز مفاجآت تلك النسخة.
وفي المباراة الثالثة، خسر "نسور قرطاج" من بولندا بهدف وحيد، ليخفقوا في التأهل للدور الثاني رغم تحقيق 4 نقاط.
ألحق منتخب تونس الهزيمة بحامل اللقب آنذاك، فرنسا، في ختام الدور الأول من مونديال قطر 2022، إذ تفوّق عليه بهدف دون رد سجله وهبي الخزري من تسديدة أرضية داخل منطقة الجزاء.
كان هذا الفوز بمثابة لحظة استثنائية بكل المقاييس، ودليلاً واضحًا على قدرة "نسور قرطاج" بالتغلب على كبار المنتخبات حينما تجتمع الإرادة مع الانضباط.
رغم هذا الانتصار الثمين، إلا أن منتخب تونس ودّع البطولة باكرًا إذ لم يكن رصيده البالغ 4 نقاط كافيًا لنيل بطاقة العبور.
توالت أجيال قوية على منتخب تونس، وكان الثنائي قيس الغضبان ورياض البوعزيزي قد خاضا 8 مباريات إذ ظهرا في نسخ 1998 و2002 و2006، فيما خاض حاتم الطرابلسي 7 مباريات خلال ذات النسخ.
وعلى رغم امتلاك اللاعبين لإمكانيات وقدرات كبيرة وجودة عالية، إلا أنهم لم ينجحوا في ترجمة ذلك إلى نتائج كبرى تقودهم للوصول إلى الدور الثاني، إذ ما تزال العقدة مستمرة إلى الآن ومنذ عام 1978.
دائمًا ما يظهر "نسور قرطاج" قوتهم الدفاعية خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة لأكبر البطولات حول العالم، إذ لم يتلقوا أي هدف ضمن 10 مباريات في تصفيات مونديال 2026.
في المقابل، يمتلك منتخب تونس 14 هدفًا خلال 18 مباراة بالبطولة، وكانت نسختي 1998 و2002 أسوأ فتراته الهجومية إذ سجل في كل واحدة منها هدفاً فقط.
المصدر:
سي ان ان