آخر الأخبار

تقرير فيفا: 210 لاعبين غيروا جنسياتهم الرياضية منذ 2025

شارك

يشكل إقناع لاعب مزدوج الجنسية بالانضمام إلى منتخب ما عملا طويل الأمد بالنسبة للمدربين، كما أنه خيار معقد للاعبين، حتى وإن كان اقتراب موعد كأس العالم وتعديل قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هذا الشأن قد ساهما إلى حد كبير في تسهيل هذه العملية.

منذ سنوات عدة، يتجه عدد متزايد من اللاعبين إلى إدارة الظهر للمنتخبات الأوروبية الكبرى من أجل تمثيل بلد أصول والديهم. وهي ظاهرة تعززت بفعل تخفيف القيود التنظيمية التي أقرها فيفا منذ عام 2003، حيث يتيح للاعبين الذين مثلوا بلدا ما في فئات الشباب تغيير جنسيتهم الرياضية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بالفيديو.. منتخب الأرجنتين يحلق نحو المونديال بطائرة الرقم 10
* list 2 of 2 من فضيحة خيخون إلى كابوس السنغال.. 6 مواجهات تشعل مونديال 2026 end of list

وينص آخر تحديث أجري عام 2020 على أن اللاعبين الذين سبق لهم خوض مباريات مع المنتخب الأول، يمكنهم تغيير المنتخب إذا لم يشاركوا بعد في نهائيات بطولة كبرى (كأس العالم، كأس أوروبا، كوبا أمريكا، كأس أمم أفريقيا).

وبحسب منصة الإحصاء التي أطلقها فيفا، شهدت الساحة الكروية تغيير 210 لاعبين لهوياتهم الرياضية ابتداءً من عام 2025.

وغالبا ما يكون هذا القرار صعبا على اللاعب مزدوج الجنسية الذي يجد نفسه مضطرا للاختيار بين بلد مولده وبلد أصول عائلته. غير أن الدافع قد يأتي من الرغبة في خوض البطولات الكبرى.

فبعد أشهر طويلة من التردد بين فرنسا والمغرب، اختار موهبة ليل أيوب بوعدي (18 عاما) تمثيل "أسود الأطلس"، بلد أصول والديه. وبعد أن خاض عشر مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عاما، فضل بوعدي المغرب خصوصا من أجل المشاركة في كأس العالم.

مصدر الصورة جوهرة ليل الفرنسي يختار تمثيل المغرب بدلا من "الديوك" (أسوشيتد برس)

وهذه البطولة، الهدف الأسمى لأي لاعب محترف، أقنعت عددا كبيرا من اللاعبين، على غرار مهاجم أوكسير الفرنسي الهايتي جوزويه كازيمير الذي يمثل هايتي (ست مباريات دولية).

وقال كازيمير في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "إنها سعادة كبيرة بالنسبة لي أن أخدم بلد والديّ وأن أشرفهما. الخيار تم بشكل طبيعي إلى حد كبير، كما أنه منحني فرصة المشاركة في المونديال".

زيدان مع الجزائر وفرنانديس-باردو مع بلجيكا

أما لوكا، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، فقد وقع خياره في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على الجزائر، بلد أصول أجداده من جهة الأب.

إعلان

ورغم حضوره في منتخبات فرنسا للفئات العمرية من دون أن يكون قريبا من تمثيل منتخب "الزرق" الأول، اختار الحارس الذي لعب بشكل أساسي في الدرجة الثانية الإسبانية، هذا القرار قبل أشهر من كأس أمم أفريقيا والمونديال.

ومن جهته، نجح المدرب الفرنسي لبلجيكا رودي غارسيا الذي يعاني من نقص في الحلول الهجومية، في إقناع ماتياس فرنانديس-باردو مهاجم ليل الفرنسي بالانضمام إلى "الشياطين الحمر"، بعد أن اختير عدة مرات مع منتخب إسبانيا تحت 21 عاما.

بدوره، قال سيباستيان مينييه مدرب منتخب هايتي إنه سافر خلال عامين لإقناع لاعبين مزدوجي الجنسية بالانضمام إلى المنتخب الهايتي.

وأوضح في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية: "يجب البحث عن المعلومات، والعثور على لاعبين من أصول هايتية، ثم متابعتهم عبر المنصات. كما نحتاج إلى مشاهدة المباريات لمعرفة ما إذا كان ملفهم يتناسب مع مشروعنا التكتيكي".

لامين جمال وأشرف حكيمي

أما بالنسبة للاعبين، فقد يكون الأمر مرتبطا أيضا بـ"قرار القلب"، ويتضح هذا في حالة أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب الحالي؛ فاللاعب مولود في مدريد، وكان قد اختار تمثيل أسود الأطلس. وعن تلك التجربة يقول حكيمي: "حاولت خوض التجربة مع إسبانيا، لكنني لم أشعر بالراحة".

وفي الاتجاه المعاكس، يبرز مثال لامين جمال، ظاهرة كرة القدم العالمية البالغ من العمر 18 عاما؛ إذ كان بإمكانه اللعب للمغرب، وهو بلد والده، ولكنه اختار في المقابل تمثيل إسبانيا.

وعن حالة لامين جمال، كشف فرانسيس هيرنانديس المدير الرياضي السابق لفئات الشباب في الاتحاد الإسباني عن أن اللاعب كان قد تلقى اتصالا من المغرب وأن القرار كان صعبا عليه.

وأضاف: "حاولت أن أشرح للعائلة المشروع الحالي والمستقبلي الذي كنا نعده له. نجح الأمر، وأدرك أنه يريد تمثيل إسبانيا"، مشيرا إلى أن جمال بدأ مع "لا روخا" في سن 16 عاما، وتُوج بطلا لأوروبا وهو في السابعة عشرة فقط.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا