أسفرت اشتباكات اندلعت عقب مباراة الاتحاد وضيفه السويحلي في المرحلة الثالثة من المجموعة الأولى ضمن الدوري الليبي لكرة القدم عن إصابة أشخاص عدة بعدما أقدم مشجعون غاضبون على إحراق مبنى حكومي في العاصمة طرابلس، بحسب ما أفادت السلطات يوم الجمعة.
وبدأت الاشتباكات في مدينة ترهونة الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوب العاصمة، عقب مباراة جمعت الخميس بين ناديي الاتحاد من طرابلس والسويحلي من مصراتة.
وأوقفت المباراة التي أُقيمت خلف أبواب مغلقة، قبل دقيقتين من صافرة النهاية "بعدما طالب لاعبو الاتحاد بركلة جزاء"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الليبية "لانا".
وكان السويحلي متقدما بهدف في الدقيقة 52 من ركلة جزاء ترجمها التونسي أيوب عياد بنجاح في شباك الحارس محمد عياد.
وأضافت الوكالة أن احتجاج اللاعبين أدى إلى اندلاع اشتباكات بين مشجعين وقوات إنفاذ القانون خارج الملعب.
وأدان المجلس الرئاسي الليبي هذه الاشتباكات واصفا إياها بـ"الأحداث المؤسفة"، معتبرا أنها "خرجت عن الإطار الرياضي واستهدفت مقر مجلس الوزراء بأعمال تخريب وحرق"، وأفادت "لانا" بأن الحريق جرى احتواؤه بسرعة.
كما أعرب المجلس عن أسفه لـ"إصابات في صفوف قوات إنفاذ القانون وكذلك المدنيين"، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن عدد الضحايا.
ودعا المجلس إلى فتح تحقيق في هذه "الأحداث المؤسفة"، مشددا على أن الشعور بالظلم يجب أن يُعالج بالوسائل القانونية "وليس من خلال العنف".
المصدر:
العربيّة