قدّم السباح الصيني سون يانغ، المتوّج بالذهب الأولمبي ثلاث مرات، بلاغا إلى الشرطة بعدما تعرّض لـ"تنمّر إلكتروني واسع النطاق"، بحسب ما أعلن فريقه، مساء الجمعة.
وعاد سون (34 عاما) إلى المنافسات في عام 2024، بعد إيقاف دام أربع سنوات بسبب تحطيمه أنابيب تحتوي على عينات دم خلال اختبار منشّطات أُجري عام 2018، وهي ظروف لا يزال يطعن فيها.
وفي وقت سابق اليوم، قال فريق سون إن معلومات كاذبة، من بينها "شائعات ملفّقة بشكل خبيث"، جرى تداولها على الإنترنت مؤخرا، واصفا ما حدث بأنه "تنمّر وتشويه منظّم ومخطّط لهما إلكترونيا".
ولم يحدّد الفريق طبيعة المعلومات الكاذبة التي نُشرت بحق سون، موضحا أن "السباح أبلغ الشرطة بالقضية في مدينة هانغتشو بشرق البلاد، ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لإشعار تلقّاه بعد تقديم البلاغ".
وقال فريق سون: "نحذّر بشكل رسمي جميع مروّجي الشائعات والناشرين الخبيثين: احذفوا فورا كل المحتويات المخالِفة وتوقّفوا عن إعادة نشرها".
وأضاف: "فريقنا القانوني جمع الأدلة، وسنلاحق المسؤولين مدنيا وإداريا، وحتى جنائيا، وفقا للقانون".
وتكافح السلطات الصينية ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بـ"هوس الجماهير السام" المحيط بنجومها الرياضيين. ويشمل ذلك انشغال المعجبين المفرط بالحياة الشخصية للرياضيين ومهاجمة الخصوم عبر الإنترنت.
وكان سون، الذي يبلغ طوله قرابة مترين، أول سبّاح صيني يحرز ذهبية أولمبية؛ وذلك في سباقي 400 متر و1500 متر في أولمبياد لندن 2012، لكنه ظلّ لفترة طويلة شخصية مثيرة للجدل في عالم السباحة.
ووصفه بعض المنافسين بـ"الغشاش" خلال أولمبياد ريو 2016، حيث حقق الذهبية الثالثة، فيما رفض اثنان من المتسابقين الوقوف إلى جانبه على منصّات التتويج في بطولات العالم عام 2019.
وكان سون قد أُوقف ثلاثة أشهر عام 2014 بعد ثبوت تعاطيه مادة محظورة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة