يقترب الدولي الفرنسي ريان شرقي لاعب مانشستر سيتي من تحقيق إنجاز استثنائي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ومنذ وصوله الصيف الماضي إلى مانشستر سيتي قادما من أولمبيك ليون، يقدّم شرقي أرقاما لافتة أكد من خلالها أنه إحدى أنجح الصفقات في البريميرليغ هذا الموسم.
وتألّق شرقي بشكل لافت أمس خلال مباراة فريقه ضد تشلسي على ملعب ستامفورد بريدج بقمة الجولة الـ32 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ولعب دورا بارزا في فوز السيتيزنس 3-0 إذ قدّم تمريرتين حاسمتين سجل منهما زميلاه نيكو أوريلي ومارك غويهي الهدفين الأول والثاني.
ووصل شرقي (23 عاما) إلى تمريرته الحاسمة رقم 10 في الدوري الإنجليزي خلال موسمه الأول، وذلك في 26 مباراة.
وبات شرقي أول لاعب يصل إلى 10 تمريرات حاسمة أو أكثر في موسمه الأول في البريميرليغ منذ مواطنه ديميتري باييت في موسم 2015-2016، بحسب شبكة أوبتا (Opta) الشهيرة المتخصصة في البيانات والإحصائيات.
وأنهى باييت ذلك الموسم بـ12 تمريرة حاسمة، حينما لعب بقميص وست هام يونايتد الذي وصل إليه قادما من أولمبيك مارسيليا.
ويحتاج شرقي إلى 3 تمريرات حاسمة أخرى من أجل تجاوز رقم باييت والانفراد بالرقم القياسي، علما بأن أمامه 7 مباريات لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق، بالنسبة للاعب يشارك في موسمه الأول بالمسابقة.
وبالمجمل خاض شرقي مع مانشستر سيتي هذا الموسم 43 مباراة بجميع البطولات سجل خلالها 9 أهداف وقدّم لزملائه 13 تمريرة حاسمة.
واحتفل شرقي مع "السيتيزنس" بالتتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أن فريقه ما زال منافسا قويا على لقبين آخرين هما الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي.
ورفعت مانشستر سيتي رصيده إلى 64 نقطة بفارق 6 نقاط عن أرسنال المتصدر قبل مواجهتهما المرتقبة الأسبوع المقبل، علما بأن "السيتيزنس" لديه مباراة مؤجلة أيضا، كما سيواجه نظيرتها ساوثهامبتون في نصف نهائي الكأس.
المصدر:
الجزيرة