آخر الأخبار

بالفيديو.. ماذا حدث في أول اختبار لقانون فينغر للتسلل؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

خطفت كرة القدم الكندية أضواء المتابعين يوم السبت، بعدما اختبر الاتحاد الدولي للعبة قاعدة جديدة للتسلل تهدف إلى تسريع وتيرة اللعب وتشجيع الأداء الهجومي.

وطُبقت القاعدة في المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الكندي الممتاز، ضمن جهود الفيفا للحد من التأخيرات الناجمة عن مراجعات الفيديو، وتقليل الجدل حول بعض قرارات التسلل، وتحويل الدفة لصالح اللعب الهجومي.

وقال مدرب أتلتيكو أوتاوا دييغو ميخيا للصحفيين: "أرى أنها فرصة للنمو كمدرب. سوف تمنحني المزيد من الأدوات للمستقبل".

وبموجب هذه القاعدة، لن يكون المهاجم متسللا إذا كان أي جزء من جسده يمكنه تسجيل هدف بشكل قانوني على مستوى خط مستقيم مع آخر مدافع. ولا تحتسب مخالفة التسلل إلا إذا كان المهاجم متقدما بمسافة "واضحة" على المدافع.

قانون فينغر

ودافع عن هذا المفهوم لسنوات مدرب أرسنال السابق أرسين فينغر، الذي يشغل حاليا منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، كوسيلة لتخفيف الإحباط الناجم عن القرارات التي تُتخذ بسبب فارق ضئيل والحد من التأخير.

ووصف فينغر التجربة الكندية بأنها "رائدة مهمة".

وشهدت مباراة حامل اللقب أتلتيكو أوتاوا أمام فورغ تطبيق القاعدة الجديدة لأول مرة يوم السبت، بما في ذلك مراجعة الفيديو بعد أن اعترض الفريق المدافع على قرار منح ركلة جزاء.

مصدر الصورة أرسين فينغر وصف التجربة الكندية بأنها رائدة ومهمة (رويترز)

وبموجب النظام الكندي المعدل، يُسمح للمدربين بطلبين في كل مباراة لإعادة النظر في القرارات التي تغير مجرى المباراة، ويقوم الحكم بمراجعة كل طعن باستخدام المساعدة بالفيديو.

واستغرقت المراجعة الأولية أكثر من خمس دقائق، إذ قام طاقم التحكيم بتقييم حالتي تسلل محتملتين، وخطأ محتمل في مرحلة بناء الهجمة، واصطدام بين الحارس والمهاجم أدى إلى ركلة الجزاء، ولم ينجح الطعن.

إعلان

ولم يؤدِ قرار التسلل اللاحق، الذي اتُّخذ بموجب القاعدة الجديدة، إلى تعطيل سير المباراة.

كما أن تقنية الفيديو نفسها جديدة على الدوري الكندي، إذ استُخدمت لأول مرة يوم السبت. وقال بعض المعلقين إن الحكام سيحتاجون إلى وقت للتكيف مع التفسير المعدل لقاعدة التسلل والتكنولوجيا الجديدة.

انتقادات

والنظام المستخدم في كندا ليس نظام حكم الفيديو المساعد المتعارف عليه، وإنما نموذج دعم كرة القدم بالفيديو استحدثه الفيفا.

ويقول منتقدون إن التغيير قد يدفع المدافعين، ولا سيما قلب الدفاع، إلى اتخاذ مواقع أكثر حذرا.

ويقول آخرون إنه قد يفتح مساحة في وسط الملعب، حيث من المرجح أن يتراجع المدافعون إلى خطوط أعمق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا