في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد الأميركية أن تأثير النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول تجاوز أرضية الملعب، بعدما ساهم في انخفاض جرائم الكراهية والتعليقات المعادية للمسلمين منذ انضمامه إلى "الريدز".
وفاجأ النجم الدولي المصري عالم الساحرة المستديرة بإعلانه الرحيل عن قلعة "أنفيلد" بنهاية الموسم الحالي، ورغم أن توقيت إعلان صلاح كان مفاجئاً، فإن الأشهر القليلة الماضية بدت وكأنها تمهد الطريق لرحيله الأخير عن ليفربول.
وسيغادر صلاح النادي كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، بعدما كان النجم الأبرز في السنوات التسع التي قضاها في صفوف الفريق وقاد "الريدز" إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، إضافة إلى لقب واحد في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين، بالإضافة إلى الدرع الخيرية.
كما يحتل المركز الثالث في قائمة الهداف التاريخي لليفربول بتسجيله 255 هدفاً في 435 مباراة، وفاز بالحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي أربع مرات، بالإضافة للعديد من الجوائز الفردية.
According to a Stanford University study, since Mo Salah joined Liverpool, hate crimes in the area decreased by 19% and anti-Muslim comments online have dropped by 50%. Impact on and off the pitch. pic.twitter.com/pTKOmCshdc
— Football on TNT Sports (@footballontnt) March 25, 2026
ووفقاً لدراسة أجرتها جامعة ستانفورد والتي نشرتها عدة وسائل إعلام، يوم الأربعاء، فإن جرائم الكراهية في المنطقة انخفضت بنسبة 19% منذ انضمام صلاح إلى ليفربول في يونيو 2017، كما انخفضت التعليقات المعادية للمسلمين على الإنترنت بنسبة 50%.
ولا تزال الفرصة قائمة أمام صلاح من أجل تعزيز أرقامه التهديفية، خاصة وأنه سيحظى بفرصة ارتداء قميص ليفربول في 15 مناسبة أخرى كحد أقصى حتى نهاية الموسم الجاري.
وسيظل مشهد صلاح وهو يسجل هدفاً، ثم يركع ويسجد على الأرض خالداً في عقول وأذهان جميع محبي كرة القدم في العالم بصفة عامة ومشجعي ليفربول على وجه الخصوص.
المصدر:
العربيّة