آخر الأخبار

بين خطة ترمب وشروط إيران.. 3 سيناريوهات لمصير الحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يسود ترقب دولي لنتائج الجولة الأولى من مفاوضات أمريكية إيرانية يصفها خبراء بأنها حاسمة لكنها محفوفة بالأخطار، إذ تتخللها تحركات سياسية وعسكرية تعكس حجم التباعد بين الطرفين، وتظل مسألة مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني في قلب الخلاف.

ويرى خبير سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن البنود الـ15 المقدَّمة من واشنطن إلى طهران تمثل جملة المواقف العالقة بين الطرفين منذ عقود، وتتركز على البرنامجين الصاروخي والنووي والدور الإقليمي لإيران.

وأوضح الزويري -خلال فقرة "سياق الحدث" على الجزيرة- أن الجديد هو توقيت المقترحات الذي جاء في الأسبوع الرابع من الحرب التي توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تستمر بين 4 و6 أسابيع، مشيرا إلى أن الأخير يراقب أسعار الطاقة ويأخذ بعين الاعتبار قلق الحلفاء الإقليميين من استنزاف مشروع " مجلس السلام".

وأشار المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك إلى أن هذه الجولة تُعَد الأولى من نوعها، ويطرح خلالها كل طرف سقفا عاليا لمواقفه.

وأوضح واريك في حديث للجزيرة أن القلق الإيراني من التزام واشنطن بأي اتفاق مستقبلي يبقى قائما، مستبعدا إنهاء الحرب في وقت قريب، خاصة مع التباعد الكبير في مواقف الطرفين بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي.

وحسب تحليلات الخبراء ضمن فقرة "في سياق الحدث"، هناك 3 سيناريوهات محتملة لمسار الحرب:


* الأول (30%) يشير إلى توافق الطرفين على رؤية مشتركة، وهو احتمال ضعيف بسبب تصلب المواقف.
* الثاني (30%) يعتمد على تمسُّك كل طرف برؤيته وفشل المساعي الدبلوماسية.
* أما الثالث (40%) فيتمثل في الاتفاق على نقاط الحرب وتأجيل القضايا الكبرى، مما قد يؤدي إلى وقف إطلاق نار مؤقت مع ترحيل الملفات العالقة إلى مراحل لاحقة لبناء الثقة.

كما يبرز سيناريو "توقف الضربات" بنسبة 80%، وفق تحليل واريك، إذ قد تتوقف الولايات المتحدة عن القصف مقابل توقف إيران عن الرد دون اتفاق شامل، مع احتمال تجدد الصراع في حال عودة إيران إلى تطوير برنامجها النووي بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة.

إعلان

ويظل العامل الإسرائيلي حاسما، كما يشير الزويري، ف إسرائيل منزعجة من أي وقف لإطلاق النار دون تحقيق أهدافها، وتعليمات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بقصف المنشآت النووية الإيرانية تجعلها محددا رئيسيا لاستمرار الحرب أو توقفها، وهو ما يضيف بعدا آخر لتعقيد المفاوضات والسيناريوهات المستقبلية في المنطقة.

مصدر الصورة البيت الأبيض قال إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى طريق مسدود (رويترز)

شروط ترمب وإيران

في الأثناء، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مسؤول أن طهران وضعت 5 شروط رئيسية لقبول أي وقف للأعمال العدائية، تشمل:


* الوقف الكامل للعدوان والاغتيالات من جانب العدو.
* إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على إيران.
* دفع تعويضات لأضرار الحرب بشكل مضمون ومحدَّد بوضوح.
* إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في المنطقة.
* الاعتراف الدولي بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز، مع ضمانات واضحة.

وكانت شبكة "إيه بي سي نيوز" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب أرسلت إلى إيران خطة من 15 بندا تهدف إلى إنهاء الحرب، تم تسليمها عبر باكستان، وتشمل ملفات البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي، إضافة إلى قضايا تتعلق بالممرات البحرية.

وحسب شبكة "سي إن إن"، فإن الاجتماع المقترح في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران قد يحضره جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى طريق مسدود، محذرة من أن استمرار طهران في سوء تقدير الموقف قد يدفع الرئيس ترمب إلى تصعيد الضربات بشكل أقوى و"إطلاق العنان للجحيم إذا لزم الأمر".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا