كشف عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أوجستين سنجور، موقفه من الجدل المشتعل حول قرار سحب لقب بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، من منتخب السنغال ومنحه للمغرب.
وانسحب لاعبو منتخب السنغال من أرض الملعب لنحو 10 دقائق احتجاجا على قرار تحكيمي يتعلق بركلة جزاء.
وأثار هذا السلوك خلافات كبيرة حول تطبيق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، ما دفع إلى تقديم استئناف رسمي من الجانب المغربي.
وفي قرار تاريخي وغير مسبوق تم قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم شكلا ومضمونا، واعتبار سلوك "أسود التيرانغا" مخالفا للمادتين 82 و84 من لائحة البطولة، ما يعني اعتباره منسحبا من المباراة.
وأعرب الرئيس السابق للاتحاد السنغالي لكرة القدم عن أسفه للانسحاب المؤقت لبعض لاعبي المنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية، معتبرا إياه نتيجة لأحداث لا ينبغي تجاهلها.
وحذر سنجور في الوقت نفسه من محاولة معاقبة النتائج دون معالجة الأسباب الجذرية، قائلا: "أشعر بالأسف من انسحاب لاعبي السنغال، لكن محاولة معاقبة النتائج دون معالجة الأسباب الجذرية أشبه بمطاردة السراب، لأن ذلك لن يحل المشكلة".
وواصل: "بعبارة أخرى، إذا كنا نعتقد أن لوائحنا لا تحتوي على عقوبات رادعة كافية لتطبيقها على السنغال بسبب هذا الانسحاب المؤقت، فلا ينبغي لنا سن قانون خاص بنا. ليس دور الاتحاد الإفريقي سن القوانين، ليس لديه هذه الصلاحية، وليس مخولا في ذلك، لأن هذا سيكون تعسفا".
وأكد سنجور: "لجنة الاستئناف حاولت تجاوز القانون، وهو أمر مجحف، يمكن للاتحاد الإفريقي تعزيز لوائحه إذا رأى أن القواعد الحالية لا تتناسب مع خطورة المخالفات، شريطة أن تحظى هذه التعديلات بموافقة الجمعية العامة واللجنة التنفيذية".
المصدر: وسائل إعلام
المصدر:
روسيا اليوم