دخل السنغالي حبيب بايي مدرب أولمبيك مرسيليا تاريخ الكرة الفرنسية من الباب الخلفي، بتحقيقه رقما قياسيا سلبيا غير مسبوق.
وودع أولمبيك مرسيليا أمس مسابقة كأس فرنسا من الدور ربع النهائي بخسارته أمام ضيفها تولوز بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء المباراة التي جرت على ملعب فيلودروم بالتعادل الإيجابي 2-2.
وبات بايي (48 عاما) أول مدرب في تاريخ الكرة الفرنسية يُقصى من كأس فرنسا مع ناديين مختلفين في نسخة واحدة وفق ما ذكرت شبكة "أوبتا" (Opta) المتخصصة في بيانات وإحصاءات كرة القدم.
وكان بايي قد ودع المسابقة للمرة الأولى يوم 3 فبراير/شباط الماضي مع فريقه ستاد رين، والمفارقة أن ذلك جاء على يد مرسيليا، الذي تعاقد معه لاحقا، إذ خسر وقتها بنتيجة 0-3 في دور الـ16.
في الأثناء جاء إقصاء أولمبيك مرسيليا من بطولة الكأس مرا للغاية لفريق الجنوب الفرنسي، الذي خرج "بلعنة" ركلات الترجيح على حد وصف صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
وأوضحت الصحيفة أن أولمبيك مرسيليا خرج من بطولة كأس فرنسا بركلات الترجيح للموسم الرابع على التوالي، وهو ما يؤكد معاناة الفريق عندما يتعلق الأمر بحسم المباريات من علامة الجزاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن لعنة ركلات الترجيح مع أولمبيك مرسيليا لا تقتصر على بطولة الكأس فقط، ففريق الجنوب الفرنسي لم يفز سوى مرة واحدة في آخر 7 سلاسل لركلات الترجيح بكل البطولات.
ويعود آخر انتصار لمرسيليا بركلات الترجيح إلى يوم 18 أبريل/نيسان 2024 عندما فاز على بنفيكا البرتغالي 4-3 في ربع نهائي الدوري الأوروبي.
ومنذ ذلك الانتصار تعثر مرسيليا 3 مرات بركلات الترجيح بخلاف كأس فرنسا، آخرها 1-4 أمام باريس سان جيرمان في كأس الأبطال (السوبر الفرنسي) الذي أقيم في الكويت في يناير/كانون الثاني الماضي، وانتهى بوقته الأصلي بالتعادل 2-2.
المصدر:
الجزيرة