في خطوة تؤكد تربعه على عرش النجومية داخل قلعة "البلوغرانا"، تُوج النجم الشاب لامين جمال بجائزة "ألدو روفيرا" كأفضل لاعب في صفوف نادي برشلونة لموسم 2024-2025.
هذا التكريم ليس مجرد جائزة فردية، بل هو إعلان رسمي من صحفيي وإعلامي كتالونيا بأن صاحب الـ18 عاماً بات المحرك الأساسي لمشروع النادي المستقبلي، كما كان أسطورة النادي الكتالوني ليونيل ميسي قبل 20 عاما.
ما يميز فوز جمال هذا العام هو نجاحه في الحفاظ على الجائزة للعام الثاني على التوالي، وهو إنجاز لم يسبقه إليه في سنوات المراهقة أي لاعب آخر، بما في ذلك الأسطورة ليونيل ميسي.
اختارت لجنة التحكيم، المكونة من مديري وممثلي كبرى وسائل الإعلام الرياضية، جمال تقديراً لمساهماته الحاسمة وقدرته على قيادة خط هجوم الفريق في أصعب اللحظات.
تُعد جائزة "ألدو روفيرا" التذكارية، التي وصلت لدورتها السادسة عشرة، إحدى أكثر الجوائز العاطفية في النادي؛ فقد أسسها المدير السابق جوزيب لويس روفيرا تخليداً لذكرى ابنه "ألدو"، الذي فارق الحياة في حادث دراجة نارية عام 2009.
وقد تسلم جمال الجائزة يوم الأربعاء في احتفالية خاصة بحضور عائلة روفيرا، ليربط بين ماضي النادي العريق ومستقبله الواعد.
بفوزه الجديد، ينضم جمال إلى "نادي النخبة" الذين هيمنوا على هذه الجائزة، حيث يتصدر ليونيل ميسي القائمة بـ6 تتويجات، يليه حارس المرمى تير شتيغن بمرتين، وهو الرقم الذي عادله جمال الآن في ظرف موسمين فقط.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة