تتميز الملاعب المخصصة لاحتضان مباريات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم بقصص خاصة وخصائص غريبة للغاية.
ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم القادمة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة بين 11 يونيو/حزيران 2026 حتى 19 يوليو/تموز العام نفسه، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة.
وتشهد البطولة إقامة 104 مباريات ستُلعب على 16 ملعبا كل واحد منها يحمل قصة خاصة على حد وصف صحيفة ذا صن البريطانية.
وتتميز بعض الملاعب بوجود اسطبلات سرية ومنها ما هو مُقام فوق مقابر قديمة، وأخرى تهتز فيها الأرض تحت الأقدام وملعب يُعد بمثابة لعنة لنجوم الرياضة.
في السطور التالية نستعرض حقائق عن الملاعب التي تحتضن مباريات النسخة 23 من كأس العالم:
يتسع لحوالي 79 ألف متفرج ومن المقرر أن يحتضن المباراة النهائية يوم 19 يوليو/تموز 2026.
وقد يخشى أفضل لاعبي العالم من أرضية الملعب بسبب سمعتها السيئة بوصفها "مقبرة الرباط الصليبي الأمامي"، فقد تعرّض عدد من نجوم دوري كرة القدم الأمريكية لهذا النوع من الإصابات أبرزهم مالك نابيرز هذا الموسم، ونيك بوسا وسولومون توماس في مباراة واحدة عام 2020.
ولم تقتصر الإصابات على الرباط الصليبي، إذ تعرّض أوديل بيكهام جونيور لكسر في كاحله، وغايلان فيليبس وآرون رودغرز لتمزق في وتر أخيل.
يتسع لـ64 ألف متفرج وقد بُني فوق مقبرة حقيقية، إذ يُعتقد أن موقعه كان بمثابة أرض تدفن فيها قبيلة تيكويستا موتاها حتى عام 800 ميلادي تقريبا، وقد اكتُشفت بالفعل رفات تعود إلى السكان الأصليين.
يتسع لـ68 ألف متفرج، ويحتضن في العادة مباريات السوبر بول وكذلك معرض هيوستن للماشية ومهرجان الروديو وهو احتفال رياضي مستمد من ثقافة رعاة البقر في القرن التاسع عشر.
وتتحول أرضية الملعب لفعاليات رعاة البقر بما فيها ركوب الثيران، ومصارعة الأبقار، وسباقات العربات ومسابقات الماشية، علما بأن الحيوانات تُحتجز في اسطبلات مخفية أسفل المدرجات.
رغم أن سعته القصوى تصل إلى 94 ألف متفرج، لكن السعة الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم انخفضت إلى 71 ألفا بسبب تعديلات طرأت على أرضية اللعب.
ويتميز الملعب بوجود شاشات عملاقة عالية الدقة بعرض 175 قدما، معلّقة من السقف القابل للفتح لكنها منخفضة نسبيًا لدرجة أن الكرات تصطدم بها أحيانا.
يتسع لحوالي 70 ألف متفرج ويُوصف بأنه الأروع والأغلى في تاريخ المنشآت الرياضية، إذ بلغت تكلفة إنشائه 7.3 مليار دولار.
يقع الملعب تحت مسار الطائرات قرب مطار لوس أنجلوس، كما أن أرضيته منخفضة أكثر من 30 مترا تحت مستوى الشارع بسبب قيود الارتفاع، ويضم سقفا شفافا مزودا بألواح إل إي دي (LED) إضافة إلى شاشة سامسونغ بيضاوية عملاقة بدقة فور كي تزن ألف طن.
يتسع لـ67 ألف متفرج ويحمل لقبا ساخرا هو "مؤخرة ميغاترون" بسبب تصميم سقفه القابل للفتح المؤلف من ثماني بتلات تشبه عدسة الكاميرا أو جناحي صقر، لكن البعض رأى في التصميم شكلا مختلفا أدى إلى إطلاق هذا اللقب.
يتسع لحوالي 65 ألف متفرج ويتميز بأجوائه الصاخبة لدرجة تسجيل هزات أرضية خفيفة بسبب احتفالات الجماهير.
يتسع لحوالي 68 ألف متفرج ويُعرف بأنه الأعلى ضجيجا في العالم، ففي عام 2013 سجل رقما قياسيا عالميا بلغ 142.2 ديسيبل.
يتسع لحوالي 64 ألف متفرج ويضم منارة بارتفاع 22 طابقا يمكن للجماهير مشاهدة المباراة من أعلاها، وقد استُبدلت تلك المنارة عام 2023 بأخرى بارتفاع 66 مترا مع منصة رؤية بانورامية، إلى جانب جسر مستوحى من جسر لونغفيلو في بوسطن.
يتسع لـ69 ألف متفرج ويتميز بحديقة خضراء على سطحه تُعرف باسم مزرعة فيثفول، يُزرع فيها 40 نوعا من المحاصيل سنويا بإنتاج يبلغ نحو 3400 كيلوغرام تُستخدم في مطاعم الملعب، الذي يعتمد أيضا على أنظمة استدامة متقدمة ومياه معاد تدويرها.
سعته تبلغ 66 ألف متفرج ويعد أكثر الملاعب الأمريكية صداقة للبيئة، فيحتوي على 11 ألف لوح شمسي و14 توربين رياح.
يتسع لأكثر من 44 ألف متفرج، ويُلقب ببركان كرة القدم لأنه مبني داخل تل اصطناعي مغطى بالعشب مع سقف أبيض يشبه سحابة بخار ومقاعد حمراء كفوهة بركان، وتتميز أرضيته العشبية بقدرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتجميع مياه الأمطار لإعادة استخدامها.
يتسع لـ50 ألف متفرج ويُطلق عليه "العملاق الفولاذي" وقد صُمم بشكل غير متماثل كي يتمتع بعض المشجعين بإطلالة مباشرة على جبل سيرو دي لا سييا الشاهق.
تصل سعته إلى 73 ألف متفرج، وقد استضاف سابقا نهائيي مونديال 1970 و1986 وفيه رفع الأسطورتان بيليه ودييغو مارادونا الكأس مع البرازيل والأرجنتين تواليا، ويقع على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر ما يجعل الهواء خفيفا والكرة أسرع.
يتسع لحوالي 49 ألف متفرج وقد استضاف سابقا حفلي افتتاح وختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2010، تميز سقفه القديم بأنه قابل للنفخ وقد استُبدل بآخر قابل للفتح يُعد الأكبر في العالم.
يتسع لـ44 ألف متفرج وهو أصغر ملاعب مونديال 2026، اللافت أن سعته الأساسية تكفي 30 ألف متفرج، لكن جرى توسيعه مؤقتا إلى الرقم المذكور عبر مدرجات مؤقتة سيتم تفكيكها بعد استضافته آخر مباراة له وذلك يوم 2 يوليو/تموز.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة