تصدر النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور، بطل منظمة "يو إف سي" (UFC) السابق لوزنين مختلفين في فنون القتال المختلطة، عناوين الصحف العالمية مجددا، بعد كشفه عن تطورات مثيرة تتعلق بعودته المرتقبة إلى الحلبة.
فبعد أشهر من التكهنات والرسائل الغامضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد "ذا نوتوريوس" (The Notorious) أن العودة لم تعد مجرد احتمال، بل باتت مسألة وقت فقط.
وغاب المصارع الإيرلندي عن حلبات المنافسة منذ خسارته أمام داستن بوريير في يوليو/أغسطس 2021.
ونشر ماكغريغور عبر حسابه على منصة "إكس" تصريحا مباشرا أكد فيه تلقيه عرضا رسميا من المنظمة. وجاء في الرسالة: "لقد عُرض عليّ خصم وموعد للنزال، وقد قبلت. أنا فقط أنتظر إرسال العقد الرسمي للتوقيع".
ورغم حذف التدوينة بعد دقائق من نشرها، إلا أنها كانت كفيلة بتأكيد الأنباء التي تشير إلى أن المفاوضات بينه وبين منظمة "يو إف سي" قد وصلت إلى مراحلها النهائية.
تتجه الأنظار الآن نحو حدث "يو إف سي" في البيت الأبيض، والذي يطمح ماكغريغور أن يكون جزءا من قائمته الرئيسية.
وبحسب تصريحات رئيس المنظمة، دانا وايت، فإن هذا الحدث ليس مجرد ليلة قتالية عادية، بل يُخطط له ليكون "الحدث الأكثر مشاهدة في تاريخ المنظمة".
وأوضح وايت لوسائل الإعلام أن التجهيزات لهذا الحدث الرياضي بلغت ذروتها، قائلا: "لقد وضعنا اللمسات الأخيرة على تشكيلة نزالات البيت الأبيض في الأسبوع الماضي، ولدينا قائمة تضم نخبة المقاتلين".
وتراهن "يو إف سي" على كاريزما المصارع الإيرلندي وشعبيته لضمان نجاح ساحق لحدث "البيت الأبيض" من حيث مبيعات "الدفع مقابل المشاهدة".
ويبقى الجمهور الرياضي حول العالم في حالة ترقب للإعلان الرسمي الذي سيحول هذه الشائعات إلى حقيقة ملموسة فوق أرض الحلبة.
المصدر:
الجزيرة