نجح مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، في احتواء التهديد الهجومي الرئيسي لفريق برشلونة -الذي افتقد خدمات رافينيا- عبر تحييد خطورة الموهبة الصاعدة لامين جمال.
وحقق أتلتيكو مدريد فوزاً عريضاً برباعية نظيفة على برشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا يوم الخميس.
وخلال المباراة، أشعلت إشارة "الرقم 3" التي قام بها سيميوني عاصفة من الجدل، حيث فسرها البعض على أنها استهزاء أو إهانة للاعب برشلونة الذي تصادف مروره أمام سيميوني شاكياً من خطأ ضده، إلا أن الحقيقة كانت أعمق من ذلك بكثير.
وكشفت صحيفة "ماركا" أن خطة سيميوني اعتمدت على إلحاق الضرر بالخصم عبر الهجمات المرتدة السريعة، مع التركيز التام على شلّ حركة مفاتيح لعب النادي الكتالوني. ولتحقيق ذلك، كلف سيميوني ثلاثة لاعبين (وهو ما تفسره الإشارة بالرقم 3) بمهمة حصار لامين جمال.
توزعت الأدوار بدقة؛ حيث تولى روجيري، الذي شغل مركز الظهير الأيسر، مراقبته عن كثب، بينما قدم له هانكو (قلب الدفاع الأعسر) الدعم الرئيسي للتغطية على لاعب أتالانتا السابق ومنع المواجهات الفردية التي يتفوق فيها جمال عادةً.
أما الضلع الثالث في المثلث الدفاعي، فكان ماركوس يورينتي، الذي تمثلت مهمته في منع جمال من التوغل في العمق، عبر تغطية المساحات المتاحة وحرمانه من الوقت الكافي لتقديم تمريراته الحاسمة أو تجاوز المدافعين.
المصدر:
الجزيرة