آخر الأخبار

خطة "الأرض المبللة".. كيف استخدم أتلتيكو مدريد المياه كسلاح سري ضد برشلونة؟

شارك

في ليلة شهدت صراعاً تكتيكياً خارج الخطوط قبل أن يبدأ داخلها، نجح أتلتيكو مدريد في التقدم على برشلونة بهدف مبكر مستغلاً تفصيلة فنية صغيرة قلبت موازين المباراة؛ وهي "بلل أرضية الملعب".

واكتسح أتلتيكو المباراة فنيا وتكتيكيا ليفوز 4-0 بسهولة ويقترب من النهائي بعد أن يتخطي برشلونة في مباراة العودة على كامب نو.

الهدف الأول: هفوة قاتلة في ليلة "المتروبوليتانو" المبللة

بينما كانت المباراة تسير في اتجاه جس النبض، استغل أنطوان غريزمان جملة تكتيكية من الجهة اليمنى، ولكن اللقطة التي أثارت الجدل كانت تمريرة مدافع برشلونة لحارسه خوان غارسيا (أو البديل المشارك) وطريقة الأخير في إيقاف الكرة. فعندما مرر المدافع الكرة الأرضية، أفلتت بشكل غريب من تحت قدمي الحارس الذي يبدو أنه خانته سرعة الكرة الناتجة عن انزلاقها فوق العشب المبلل وهذا لا يبرر خطأه الجسيم.

سيميوني واستراتيجية الأرض المبللة

من المتعارف عليه في عالم كرة القدم، وخاصة لدى الأندية الكبرى، رش أرضية الملعب بالمياه قبل انطلاق المباراة وبين الشوطين؛ بهدف تسريع حركة الكرة وجعل اللعب أكثر انسيابية وسرعة على الأرض. وهو أمر يفترض أن يكون حراس المرمى في الفرق الكبرى معتادين عليه لأن الفرق تتدرب على ملاعب مبللة أيضا.

إلا أن ما حدث في "المتروبوليتانو" الليلة أشار إلى "خبث كروي" معتاد من كتيبة دييغو سيميوني. فقد بدت الأرضية مبللة أكثر من المعتاد، مما جعل الكرة تكتسب سرعة مضاعفة بمجرد ملامستها للعشب. ويبدو أن أتلتيكو مدريد تعمد "زيادة جرعة المياه" قليلاً لإرباك حسابات برشلونة، وهو ما نجح فيه بالفعل حين فشل حارس "البلاوغرانا" في تقدير سرعة الكرة المنزلقة، لتسكن شباكه معلنة عن تقدم "الروخي بلانكوس".

درس قاسٍ في التفاصيل الصغيرة

رغم أن هذه العادة قانونية وتطبقها معظم الفرق لزيادة رتم المباراة، إلا أن استغلالها لتعطيل الخصم أو إرباك حارس مرماه يظل سلاحاً ذا حدين. وبالنسبة لبرشلونة، فإن الهدف الأول كان بمثابة تذكير قاسٍ بأن المباريات الكبرى تُحسم بالتفاصيل، وبأن "أرضية الملعب" قد تكون الخصم الأول قبل اللاعبين أنفسهم.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا