آخر الأخبار

سر في زجاجة الحليب.. هل يحمي طفلك من الإكزيما؟

شارك
أظهرت الدراسات أن الرضاعة بالزجاجة في مرحلة الرضاعة لها تأثير كبير على خطر الإصابة بالإكزيما المزمنةصورة من: Andrew Parsons/Parsons Media/IMAGO

يحصل الرضع على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها من حليب الأم ، لكن في بعض الأحيان، لا تكون الرضاعة الطبيعية ممكنة. في هذه الحالات، يتم تغذية الطفل بحليب الزجاجة. وقد أكدت دراسة حديثة تأثير الحليب الصناعي على احتمالية الإصابة بالإكزيما.

شملت الدراسة بيانات أكثر من 2000 رضيع في إسبانيا و بولندا حسب تقرير لموقع تاغسشبيغل الألمانية، وخضع الأطفال للمتابعة الطبية حتى بلوغهم عامهم الأول. مما جعلها واحدة من أكبر الدراسات في مجال تغذية الرضع . وقد قارنت الدراسة بين من حصلوا على الحليب الصناعي القياسي المصنوع من حليب البقر والحليب الصناعي المصنوع من حليب الماعز.

حليب الماعز كامل الدسم.. أقل خطورة

يقول بيرتولد كوليتزكو، من مستشفى هاونر للأطفال التابع لمستشفى جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ والمسؤول عن الدراسة: "أظهرت الدراسات أن الرضاعة بالزجاجة في مرحلة الرضاعة لها تأثير كبير على خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة".

وقد أظهر الأطفال الذين تغذوا على تركيبة حليب الماعز كامل الدسم انخفاضا ملحوظا في خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة مقارنة بالرضع الذين تغذوا على تركيبة حليب البقر التقليدية.

وكان الفرق واضحا بشكل خاص في المجموعة التي التزمت تماما بتعليمات الدراسة من البداية إلى النهاية، وفي الأطفال الذين كان آباؤهم مصابين بالفعل بالتهاب الجلد التأتبي.

وأوضح كوليتزكو: "في مجموعة حليب البقر، أصيب 48 طفلا من أصل 100 بالإكزيما، مقارنة بـ 18 طفلا فقط في مجموعة تركيبة حليب الماعز كامل الدسم".

"الحذر ضروري"

تنصح كيرستن باير، رئيسة مركز دراسات حساسية الأطفال في مستشفى شاريتيه برلين ، بتوخي الحذر. لم تشارك باير في الدراسة، لكنها ترى أن الدراسة أُجريت بشكل صحيح وأن نتائجها تدفع لإجراء المزيد من الأبحاث.

مع ذلك، ترى الباحثة أنه "حتى لو أخذنا في الاعتبار الأطفال الذين يعاني آباؤهم من التهاب الجلد التأتبي أو عانوا منه سابقا، فإن عدد الحالات يبقى منخفضا جدا"، كما توضح أخصائية الحساسية في تقرير موقع تاغسشبيغل. "لذلك، أنصح بتوخي الحذر الشديد عند تفسير البيانات بطريقة توصي بإعطاء حليب الأطفال الصناعي المصنوع من حليب الماعز كامل الدسم".

لا يزال سبب تقليل حليب الماعز لخطر الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي لدى فئة معينة من الرضع غير واضح تماما. ويخطط الفريق البحثي بقيادة بيرتولد كوليتزكو لدراسة هذا الأمر في السنوات القادمة.

سيستمر الفريق في متابعة الأطفال حتى سن الخامسة. سيساعد هذا أيضا في تحديد تأثير هذه الحالة الجلدية على الأمراض الثانوية اللاحقة، مثل حساسية الطعام و الربو وحمى القش.

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار