في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
خلال فترة الإجازات في فصل الصيف، يستعد الكثير من الناس لاستقبال هذا الوقت المميز من السنة، حيث يُعد السفر والاستجمام من أبرز سماته، خاصة بعد أشهر طويلة من العمل اليومي المتواصل.
وتعتبر النظارات الشمسية وواقي الشمس من الوسائل الضرورية للتعامل مع أشعة شمس الصيف التي تمتد لساعات طويلة في اليوم. إلا أن بعض هذه الوسائل قد تأتي بنتائج عكسية إذا لم يتم استخدامها بطريقة صحيحة.
أوضحت مجلة "شتيرن" الألمانية أن واقي الشمس القديم قد لا يوفر الحماية الكافية عند التعرض لأشعة الشمس. وأضافت المجلة الألمانية أن المستهلكين غالبا ما يجدون معلومات حول مدة صلاحية واقي الشمس بعد فتحه على العبوة.
وتابعت أن هذا يعني أن واقي الشمس يُمكن استخدامه لمدة أقصاها 12 شهر، وهي المدة التي يضمن فيها المصنع الحفاظ على الفعالية الكاملة للمنتج.
أيضا، قد يؤدي التخزين غير الصحيح لواقي الشمس إلى فقدان فعالية بشكل أسرع، على غرار تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة أو بقائه لفترة طويلة في سيارة ساخنة.
وفي نفس السياق، حذر طبيب الجلد إيكهارد برايتبارت من استخدام واقي شمس قديم. وقال في تصريحات خص بها موقع "أبوتيكن أومشاوه" المختص في الأخبار الطبية إنه يُفضل شراء واقي شمس جديد بدلا من استخدام القديم.
وأضاف:"يدخل الأكسجين إلى عبوة واقي الشمس بمجرد فتحها. يؤدي الأكسجين إلى الأكسدة، وهذه العملية تُغير مكونات المنتج، مما يُضعف فعاليته في الحماية من الشمس".
يشار إلى أن دراسة فرنسية سابقة توصلت إلى أن واقيات الشمس التي تحتوي على مادة الأوكتوكريلين تُعاني من مشكلة بعد تخزينها لفترة طويلة. ففي غضون عام، تتكون جزيئة البنزوفينون في هذه الكريمات، وهي مادة تُعتبر مُسرطنة محتملة، كما أنها قد تُسبب الحساسية، حسب ما أورده موقع مجلة "شتيرن" الألمانية.
من جهة أخرى، هناك عدة خطوات يجب اتباعها عند اختيار واقي الشمس. وأول قاعدة هي اختيار واقي الشمس الذي يناسب بشرة كل شخص ويشعره بالراحة على بشرته. يُذكر أن واقيات الشمس عادة ما تقسم إلى نوعين: كيميائية وفيزيائية (معدنية)، حسب ما أشار إليه موقع "آسبن فالي هيلث".
وتمتص واقيات الشمس الكيمائية الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الجلد ثم تُطلقها. في حين، تعمل واقيات الشمس المعدينة على تكوين حاجز بين الشمس والجلد.
وثاني قاعدة لاختيار واقي الشمس هي معرفة إذا كانت بشرتك حساسة أو لا. فإذا كانت البشرة حساسة، فإن الخيار الأفضل هو واقي الشمس المعدني. أما إذا كانت البشرة قادرة على التحمل بشكل أكبر، فقد يكون الواقي الكيمائي هو الأفضل، وفق ما أورده المصدر نفسه.
المصدر:
DW