أفاد اللواء دينيس دافيدوف، مدير مستشفى بوردينكو العسكري، بأن أطباء ومهندسين ابتكروا غرسات حية بطابعة ثلاثية الأبعاد، مكنت الجراحين من إنقاذ الأرواح في الحالات الحرجة.
ووفقا له، بالاعتماد إلى صور الأشعة المقطعية القياسية، يصنع الأطباء الآن أطرافا صناعية وغرسات ليست بأحجام قياسية، بل مصممة خصيصا لكل مريض. وباستخدام هذه الصور، ينشئ الحاسوب نسخة طبق الأصل من عظم المريض، ليطبع على طابعة خاصة ثلاثية الأبعاد. وتصنع الغرسات من التيتانيوم أو بلاستيك متين معتمد للاستخدام الطبي.
وتجدر الإشارة، إلى أن العلماء الروس نجحوا في حل مشكلة رئيسية واجهتهم في السنوات الأخيرة، وهي منع الجسم من رفض المعادن الغريبة، بابتكار طريقة خاصة لمعالجة التيتانيوم، حيث يصبح سطحه مساميا، ما يسمح للعظم الحي بالنمو داخل الجزء الاصطناعي. وبعد اكتمال الغرسة ترش عليها مضادات الحيوية ومضادات الالتهاب، ما يساعد على الوقاية من العدوى بعد الجراحة. كما تضاف عوامل النمو (جزيئات خاصة تحفز الجسم على إصلاح الأنسجة بشكل عاجل) والخلايا الجذعية إلى المعدن. وتعتبر الخلايا الجذعية بمثابة "اللبنات الأساسية" للجسم، فهي قادرة على تكوين أي نسيج مطلوب.
ويقول دافيديوف موضحا: "كانت الخلايا الجذعية تموت على المعدن في غضون ساعات قليلة سابقا. أما الآن، فقد ابتكر العلماء بيئة واقية خاصة لها، ما يسمح لها بالعيش لفترة أطول، وبالتالي تساعد على تعافي المريض بسرعة".
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
المصدر:
روسيا اليوم