أشار أوليغ ميدفيديف، رئيس قسم الصيدلة في جامعة موسكو الحكومية، إلى أن الهيدروجين قد يساهم في تقليل الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي للأورام، ويشكل عاملا مهما يؤثر على طول العمر.
وقال ميدفيديف إن المستويات المرتفعة من الهيدروجين التي ينتجها الأمعاء قد تعزز الحماية المضادة للأكسدة في الجسم، وتشكل عاملا مهما يؤثر على طول العمر.
وأوضح أن العلماء يدرسون هذا الارتباط حاليا بشكل مكثف. فعلى سبيل المثال، حلل باحثون يابانيون مستوى الهيدروجين في زفير الأشخاص المعمّرين في محافظة أوكيناوا، ووجدوا أن تركيز الهيدروجين لديهم أعلى بمقدار 2.5 مرة مقارنة بمجموعات ضابطة أخرى. ويعكس هذا قدرة الميكروبيوم المعوي لدى هؤلاء الأشخاص على إنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين، وهو مضاد أكسدة فعال، ما قد يساهم في الحماية من الإجهاد التأكسدي وتأخير الشيخوخة المبكرة، ويتيح احتمالية العيش حتى سن المئة وما فوق.
وأشار ميدفيديف إلى تطور ما يُعرف بـ"طب الهيدروجين"، حيث يُستخدم هذا الغاز في علاج عدد من الأمراض، بما في ذلك ألزهايمر وباركنسون، كما يمكنه تقليل الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي للأورام.
واختتم ميدفيديف قائلا إن كليته، بالتعاون مع كلية الكيمياء في الجامعة نفسها، طوّرت جهازا محليا يقيس تركيز الهيدروجين في هواء الزفير، وحصل المطورون مؤخرا على شهادة تسجيل من الوكالة الفيدرالية الروسية للرقابة في مجال الرعاية الصحية لهذا الجهاز الطبي.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم