طور متخصصون في جامعة بيرم القومية للبحوث التكنولوجية جزيئات هجينة تتخذ تلقائيا الشكل الأمثل للتأثير الموضعي عند استخدام العلاج ضد مرض السرطان.
أفادت إدارة العلاقات العامة بجامعة بيرم القومية للبحوث التكنولوجية أن فريقا من العلماء طور جزيئات هجينة قادرة على الطي تلقائيا لتشكيل بنية ثلاثية الأبعاد مستقرة، ما يسمح لها بالتصرف بفعالية ضد أهداف محددة في الجسم مثل الأورام أو مناطق الالتهاب.
تجمع هذه الهجائن الجزيئية بين تأثيرين علاجيين أو أكثر، على سبيل المثال مهاجمة الورم الخبيث وتخفيف الالتهاب في الوقت نفسه. وأوضحت الجامعة أن التقنيات السابقة لم تكن تسمح بإنشاء بنية مستقرة، ما كان يؤدي إلى فقدان الجزيء لفعاليته وعدم قدرته على الارتباط بالهدف المطلوب.
وقد استخدم الباحثون المادة المسكنة "أنتيبيرين" كأساس لتصميم الجزيئات، ما أسفر عن مركبات مضادة للأورام ومضادة للالتهابات في الوقت نفسه. وتشير التقديرات إلى أن هذه المنهجية قد تساهم في تحسين علاجات السرطان، التهاب المفاصل الحاد، الصدفية المفصلية، ومرض كرون.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Russian Journal of Organic Chemistry.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم