آخر الأخبار

كيف يتحكم الدماغ في مخاطر التسلق دون الاعتماد على معدات خاصة؟

شارك

تسلق الرياضي الشجاع أليكس هونولد، في 25 يناير، ناطحة السحاب Taipei 101 دون الاعتماد على الحبال أو أي معدات وقائية.

صورة أرشيفية / dailymail.co.uk

وجرى بث التسلق مباشرة عبر منصة نتفليكس، وفقا لقناة فوكس نيوز. ونجح هونولد في الوصول إلى قمة المبنى المكون من 101 طابق خلال ساعة و31 دقيقة فقط، واصفا المنظر بـ"المذهل" على الرغم من الرياح القوية.

يُذكر أن هونولد، بصفته متسلقا محترفا، سبق له غزو سلاسل جبلية ضخمة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى منحدرات جروف بحرية شاهقة في غرينلاند، تصل إلى ثلاثة أضعاف ارتفاع ناطحة السحاب إمباير ستيت في نيويورك.

وفي عام 2016، قررت البروفيسورة في جراحة الأعصاب جين جوزيف دراسة دماغ هونولد لفهم ما دفعه للقيام بمثل هذا التسلق الخطير. وأظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي التي أجرتها جوزيف ومساعدوها أن لوزة دماغ هونولد تظهر نشاطا ضئيلا استجابة للصور التي عادة ما تثير الخوف والتوتر، وفقا لتقرير مجلة Nautilus.

كما أشار الطبيب النفسي وخبير تصوير الدماغ دانيال آمن من كاليفورنيا، الذي درس أدمغة متطرفين آخرين وهواة الإثارة، إلى أن نشاط القشرة الجبهية الأمامية الأساسية غالبا ما يكون منخفضا لديهم، وهي المنطقة المشاركة في كبح الخوف والتحكم في الاندفاع وتقييم المخاطر. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يظهرون نشاطا قويا في مسارات الدوبامين المرتبطة بالمكافأة والدوافع، ما يجعل المواقف المخيفة لا تثير القلق لديهم كما هو الحال مع معظم الناس. وقال:
"بدلا من الذعر، يدخل الدماغ في وضع تدفق منظم بدقة، حيث يكون الانتباه ضيقا وهادئا ودقيقا." وأضاف أن هذا المستوى من الأدرينالين يعيق الدقة والحكم السليم لدى الشخص العادي، لكنه ينظم عمل الدماغ لدى الرياضيين المتطرفين.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار