ألحقت الغارات الإسرائيلية على بلدتي كفرتبنيت وعين قانا في جنوب لبنان يوم أمس أضرارا جسيمة بالمنازل، ودفعت عددا من العائلات لمغادرة المنطقة قسرا.
وأفاد مراسل الجزيرة إيهاب العقدي أن منزلا في كفرتبنيت دُمّر تماما بعد استهدافه بعدد من الصواريخ، مما أدى إلى تضرر واسع في الشقق السكنية المجاورة بشكل كبير.
ويقع المنزل المستهدف شمال نهر الليطاني، وهي المنطقة التي تركز إسرائيل ضرباتها العنيفة عليها منذ أسابيع.
وتعمل فرق البلدية على رفع الأنقاض من الشوارع وإعادة الكهرباء لبيوت المنطقة التي انتقل كثير من سكانها إلى أحياء أخرى بسبب القصف، وفق ما أكده العقدي.
ورجح "تريفور بول" الباحث في مجال الذخائر، استخدام الجيش الإسرائيلي قنبلة من سلسلة القنابل الأمريكية "مارك 80" الشديدة التدمير.
وأوضح الخبير أن الصور تظهر استخدام قنبلة من طراز "إم كي – 84" بوزن 2000 رطل، أو "إم كي- 83" بوزن 1000 رطل، مزودة بمجموعة توجيه "JDAM" التي تحولها إلى قنبلة ذكية.
وتظهر مشاهد مصورة لحظة سقوط القنبلة على المنزل المستهدف الذي دمّرته الغارة الإسرائيلية بشكل كامل، وألحقت أضرارا بالغة بالمنازل المجاورة نتيجة الانفجار.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي بشكل دائم أنواعا مختلفة من سلسلة قنابل "مارك" الأمريكية في غاراته على قطاع غزة وجنوب لبنان.
وأعلنت بلدية كفرتبنيت في بيان رسمي أن الغارة الإسرائيلية ألحقت أضرارا جسيمة بنحو 35 وحدة سكنية.
وأصدرت البلدية نداء طالبت فيه بتوفير شقق سكنية ومحال صالحة للسكن لإيواء عدد من العائلات التي تضررت منازلها ولو بشكل مؤقت.
وتأتي هذه الهجمات في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.
المصدر:
الجزيرة