آخر الأخبار

الأرض عند حضيضها الشمسي.. وأكبر قرص للشمس يسطع في السماء ومخاطر للنظر المباشر!

شارك

وصلت الأرض أمس السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 إلى نقطة "حضيضها" حول الشمس (أقرب ما تكون من الشمس) في مدارها الإهليلجي، الذي يستطيل مبتعدا تارة ومقتربا تارة أخرى.

وقال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك وليد صبحي شقير إن الأرض أثناء دورانها حول الشمس تقترب شتاء (في حدود 3 و4 يناير/كانون الثاني) من كل عام، حتى مسافة 147.1 مليون كيلومتر فتبلغ بذلك نقطة الحضيض، مقارنة مع موقعها صيفا، إذ تكون في الأوج (أبعد نقطة في المدار) على مسافة 152.5 مليون كيلومتر، ويحدث ذلك يوم 6 يوليو/تموز 2026.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 انفجار كوني غامض استمر 7 ساعات يحير العلماء.. أطول "وميض غاما" في تاريخ البشرية
* list 2 of 2 “المذنب الاصطناعي”.. خدعة بصرية صنعتها أقمار ستارلينك end of list

وأشار شقير إلى أن الفرق بين المسافتين يبلغ نحو 5 ملايين كيلومتر، وهي مسافة هائلة تعادل 392 ضعفا لقطر الكرة الأرضية، الذي يبلغ 12742 كيلومترا.

وأضاف أنه لو كان الفرق بين "أوج" الأرض و"حضيضها" بالنسبة إلى الشمس نحو 10 ملايين كيلومتر فسترفع درجة حرارة كوكبنا بما مقداره 3 إلى 5 درجات مئوية، وسيتيغر المناخ بشكل مطّرد وملموس، وسيكون الصيف أشد حرارة والشتاء أكثر دفئا، وسيقلّ تساقط الثلوج في كثير من المناطق، ويرتفع مستوى البحار، ومن ثم يحدث اضطراب في أنماط الأمطار ككثرة الفيضانات في مناطق وزيادة الجفاف في أخرى.

مصدر الصورة

الرصد البصري والفوتوغرافي

أما من حيث الرصد فإن قطر الشمس الظاهري يبدو في هذه الأيام (الحضيض وما حوله) أكبر من أي وقت آخر أثناء العام، إذ يبلغ 32.7 دقيقة قوسية (الدقيقة القوسية هي جزء من 60 جزءا من الدرجة)، مقارنة بما سيظهر عليه صيفا بمقدار 31.6 دقيقة قوسية، وهو ما يجعل الفرق بين قطر الشمس في الشتاء والصيف أكثر وضوحا في الصور الفوتوغرافية فقط.

يُذكر أن الشمس تمر في هذه السنة بذروة نشاطها الشمسي الدوري، الذي يتميز بظهور عدد كبير من البقع الشمسية، مما يستتبع حدوث انفجارات شمسية كثيرة يمكن أن تؤثر في شبكات الاتصالات اللاسلكية العالمية.

إعلان

ولذلك يحذر المختصون من النظر إلى الشمس في أي وقت منذ لحظة شروقها وحتى قبيل غروبها، فأشعتها القوية يمكن أن تؤذي العين بشكل كبير، غير أن النظر إليها في لحظة الغروب يعد آمنا نسبيا بسبب تصفية الغلاف الجوي السميك بعوالقه الدخانية والغبارية لأكثر من (95%) من أشعتها، وهو ما يسمح برؤيتها قرصا برتقاليا صافيا في أحيان كثيرة.

أما في وقت الشروق فتكون السماء أكثر صفاء وأقل تلوثا، فتشرق الشمس ساطعة بأشعة قوية يحظر الفلكيون النظر إليها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار